
عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية.

عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية.
asad — Tue, 2008/12/30 - 11:40pm
"اسكت".."من وصايا الإمام البنا عدم تجريح الأشخاص والهيئات".."دي شتيمة والنبي صلى الله عليه وسلم كان حسن الخلق"..
بسراويلهم القصيرة ولحاهم نصف النابتة و قاماتهم شبه المنحنية بفعل الحياء الأتوماتيكي ترتسم على وجوههم أنصاف الابتسامات التي يتسلمونها مع كتالوج "الداعية النموذجي" ..وقف عناصر جماعة الإخوان المسلمين ينهرونني بالعبارات أعلاه لأرتدع عن الهتاف "يسقط يسقط حسني مبارك".
كان هذا يوم الاثنين الماضي، و كنا أمام نقابة الصحفيين في وقفة احتجاجية على ما يجري في غزة وتواطؤ النظام المصري مع الصهاينة، شارك فيها آلاف المتظاهرين من كل القوى الوطنية-وإن كان الإخوان أكثر عدداً بطبيعة الحال-، تناوب على الميكروفون متحدثون كثر وتعددت الهتافات التي رددها الجميع معاً، إلا هتافاً واحداً أبى الإخوان المسلمون تدنيس ألسنتهم به..يسقط يسقط حسني مبارك.
في فم الجماعة ماء، لم يكتف الإخوان بالصمت المريب بل حاولوا إسكات غيرهم عن ذكر مبارك صراحة بسوء، ما إن يتعرض له متحدث حتى يبدؤوا التشويش و"الغلوشة":الله أكبر ولله الحمد!
وأنىّ لصيحة التكبير أن تكون أداة يُهادَن بها الظَلمة وتُستر بها عورات أنصاف المواقف.
كنت قد اتخذت موقعا بين غابة من الإخوة لشدة الزحام وتفرق المتظاهرين في كتل كبيرة على جانبي شارع عبد الخالق ثروت، وكلما هتف هاتف من الجهة المقابلة بسقوط مبارك يحاول الإخوان منعي من الترديد معه، في البداية بالأمر المباشر "اسكت" و عندما صرخت في وجوههم أنني لن أسكت وليس لأحد سلطان عليّ، بدؤوا يحاولون مجادلتي لأقتنع وكانت المصيبة في المنطق الذي تكلموا به وليتهم سكتوا.
كنت لأتفهم أن هذا قرار تنظيمي من الجماعة لأي سبب أو مواءمة سياسية يرونها، وحينها يكون على أعضاء الجماعة الالتزام بذلك ولا شأن لهم بي، لكن القوم جادلوني من منطلق كوني مسلماً وكيف أن الهتاف بسقوط مبارك يتعارض مع هدي الإسلام وأخلاقه؛ فإحدى وصايا الإمام البنا-رحمه الله- تنص على عدم "تجريح الأشخاص والهيئات" كما أن "يسقط هذه ليست شعاراً سياسياً بل شتيمة وليس من أخلاق المسلمين الشتائم"، قال لي أحدهم جئنا من أجل فك الحصار عن غزة وليس لهذا، أسأله:ومن يحاصر غزة؟ فيسكت، رابع أو خامس قال لي إنما جئنا لنقول له اتق الله فينا! قلت له هذا طاغية لم يرقب فينا إلاً ولا ذمة طوال 27 عاماً ولا زلتم تلتمسون منه تقوى الله؟ سكت وقال هذا ما عندي، وعندها التفت أحمقهم ونظر إليّ بتعالٍ مقرف وقال :"النبي صلى الله عليه وسلم كان حسن الخلق".
أحدهم كان يبدو في مرتبة تنظيمية أعلى من أصحابه حاول تلطيف الأجواء فقال لي إنه سعيد بوقوفنا معاً رغم الاختلاف وإن من حقي أن أقول ما أشاء، وعندما تحدث النائب البلتاجي –أمين عام الكتلة البرلمانية للإخوان- اجتهد في أن يبدو جريئاً وذا موقف حماسي فهتف "إنت معانا ولا علينا؟"، حينها خاطبني الإخواني الأنيق وعلى وجهه ابتسامة النصر:"مش شايف حاجة إيجابية؟" قلت له إنني جئت لأعلن موقفاً واضحاً مما يجري في غزة ومبارك المتواطيء ولم آت لأطرح "تساؤلات" مستخدماً الكناية والتورية.
هذا عن منطقهم الكارثي في إسكاتي، أما عن منطق صمتهم هم فلا أحسب أن ما قالوه يمت بصلة للأسباب الحقيقية، فلو نطق أحد قادتهم بسب أبي مبارك وأمه ما ترددوا لحظة واحدة في الهتاف خلفه، الأمر عند الجماعة أعمق بكثير من عفة اللسان و قشور الأخلاق.
هل يغضب البعض إذا قلت إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر أدمنت حال الاستضعاف واستمرأت وضعية الابتلاء حتى أصبح المكون الأكبر لأدبيات الجماعة وفكر أجيالها يدور حول مفاهيم الصبر والاحتساب وتلقي الأذى وإدارة الخد الأيسر-والقفا والمؤخرة- إن لزم الأمر؟
الرأي عندي أن تاريخ الجماعة مع العصف والبطش السلطوي الذي تعرضت له منذ اغتيال الإمام حسن البنا قد أسهم في هذا، وأعتقد أن تنكيل عبد الناصر بالإخوان نجح في نزع جينات المواجهة والحسم من جسد الجماعة؛ فلم تعد قادرة على خوض أية معركة حقيقية أو الأخذ بزمام المبادرة، وقضت نصف قرن بعدها تنفخ في الزبادي.
عقود طويلة مرّت لم تحسم خلالها الجماعة موقفاً من أي شيء، تقول كلاماً كثيراً جداً، لكن إذا حاولت الإمساك بشيء واضح أو اتجاه صريح راغت منك الجماعة كما الزئبق، ما شكل الدولة التي يريدها الإخوان؟ ما موقفهم من النظام؟ يريدون الإصلاح أم التغيير؟ سياستهم الاقتصادية؟ المرأة؟ الأقباط؟ القوى السياسية الأخرى؟ العلاقات مع إسرائيل؟ دعوة أم سياسة؟ جماعة أم حزب؟
عشرات الأسئلة تُطرح كل يوم وتجيب عنها الجماعة بضبابية مراوغة، تعمق التوجس المجتمعي تجاهها وتنذر بالأسوأ.لكن هل يتعمد الإخوان إخفاء مواقفهم الحقيقية؟
الإجابة الأرجح بالنسبة لي هي:لا.
الإخوان لا يخفون مواقفهم الحقيقية من هذه القضايا، الإخوان لا يملكون مثل هذه المواقف أصلاً!
ورث الإخوان مفاهيم إسلامية عامة وقديمة، استخدموها في جمع الأتباع والأنصار استجابة لحاجة مجتمعية في بدايات القرن العشرين، وأضفى الإمام الشهيد حسن البنا -رحمه الله- على هذه المفاهيم من رونقه الذاتي و خلاصة روحه وفلسفته الشخصية ما جعل لأدبيات الجماعة طابعاً مميزاً..وهنا انتهت القصة.
لم يتطور الإخوان بعد هذه النقطة قيد أنملة، وإن كان العشرات من مفكريهم في مصر والشام والعراق والمغرب العربي قد أنتجوا تجارب فكرية أكثر تعقيداً وتطوراً،وتبايناً في الوقت نفسه، إلا أن هذه الاجتهادات بقيت تحفاً ونفائس تحتفظ بها الجماعة في الصالون..تفاخر بها الضيوف و الإسلاميين الآخرين، ولم تحاول تفعيلها أو الاستفادة منها في صياغة برامج تفصيلية تنحاز إلى خيارات واضحة، فيما ظل مطبخ الإخوان في القاهرة يقدم للأجيال الجديدة خلطة الإمام البنا السحرية، التي تتمتع بالعمومية والبساطة والفعالية، بالقدر الذي يحوّل الانتماء للإسلام في نفوس الشباب إلى انتماء للجماعة؛ وهنا تسهل قيادتهم دون مشقة، وتوجيههم إلى أي وجهة دون أن يطالبوا بتفاصيل أو تفسيرات، أو خطط بعيدة المدى لا يملكها قادة الجماعة.
وما كانت الجماعة لتستمر كل هذا الوقت دون إنتاج حيل دفاعية تتمتع بحد أدنى من الكفاءة اللازمة لإقناع المناصرين الجدد بجدوى ما يفعلونه، وأن هناك-بخلاف الجنة- ثمرة دنيوية تنتظرهم في النهاية؛ فظهرت مفاهيم "تربية الشعب"! و "مصلحة الدعوة" و "الإصلاح التدريجي" و "المشاركة لا المغالبة"، لكن هل يصدق الإخوان مع أنفسهم يوماً ويحددوا متى سنتنتهي هذه الصيغ النصفية الخجولة؟ متى يصبح الوضع ملائماً لخطوة فعالة من قبيل فرض إرادتهم السياسية على النظام في أي معركة أو السعي لتغيير قواعد لعبته السياسية التي يقبلون بها صاغرين-على ديناصوريتهم-؟
لقد عاشت جماعة الإخوان المسلمين ثمانين سنة، كانوا خلالها يألمون ويألمون ويألمون..دون أن يؤلموا نظاماً عشر معشار ألمهم أو يجعلوه يدفع الحد الأدنى من الثمن السياسي للتنكيل بهم وانتهاكهم، يكبلون أنفسهم بالكثير من الحسابات حتى دون طلب، يقدمون تنازلات إستباقية إتقاءاً لشر أسطوري غامض يتوقعونه كل لحظة ويضبطون ساعاتهم عليه فيما يشبه هوساً مرضياً استولى عليهم منذ منتصف القرن الماضي.
أعزائي الإخوان المسلمين: مفاجأة!
الأسوأ يحدث لكم فعلاً، لا يوجد ما هو أكثر رعباً، أنتم أسرى خوف غير مبرر، دابة الأرض أكلت الأنظمة واحداً تلو الآخر أمام أعينكم؛ فعلام تلبثون في العذاب المهين؟
مبارك لا يملك أياً من تعاويذ هاري بوتر، ولن يخرج في أي لحظة عصا سحرية ويحولكم إلى ضفادع وفئران حقول، إنه يفعل بكم كل ما يستطيع فعله وبأقصى قوته، حتى بدون أن ترتكبوا أي خطأ ستكونون عرضة للعقاب؛ ستدفعون إجبارياً ثمن كثرتكم و ضريبة أنكم بديل مطروح، إنه يطأ كل فرد منكم بشكل شخصي، لا ينقضي عام على أحدكم بدون سجن، يزوّر الانتخابات ضدكم، يعذّبكم، يحاصركم ويضيّق عليكم في كل ميدان، يصادر أموالكم ويغلق شركاتكم ومؤسساتكم، نائب مرشدكم ومهندس تنظيمكم و نصف قادتكم ملقون في السجن بعد محاكمة عسكرية، ما تظنونه فاعلاً بكم أكثر من هذا؟ الأمر الوحيد الباقي هو مضاجعة زوجاتكم ومبارك لن يفعل هذا على أية حال.
بعد أحداث غزة الأخيرة أردتم التعبير عن موقفكم فنظمتم المظاهرات الاحتجاجية بالتنسيق مع الأمن!
نعم بالتنسيق مع الأمن حول الأماكن والأعداد والتوقيتات وربما الهتافات أيضاً، وليخبرني أحد أن جحافل الأمن المركزي كانت لتفسح الطريق-بدون اتفاق مسبق- أمام خمسة آلاف إخواني ليتحركوا في وسط القاهرة بمجرد إعلان قادتهم انتهاء الفعالية كما في الصور؟
تنسيق الإخوان مع النظام هنا ليس نابعاً من تواطؤ أو خيانة، كما جرت عادة المعارضين مع السلطات، الإخوان ينسقون خوفاً واعتقاداً بأن هذا يمكن أن يوفر لهم الحماية من التنكيل الأمني أو الكارثة الأسطورية التي يترقبونها، ولكن ماذا حدث اليوم الثلاثاء؟ لقد اعتقلت قوات الأمن عشرات الإخوان المسلمين في شارع القصر العيني حيث كانت الجماعة تعتزم تنظيم احتجاج على العدوان الصهيوني، فماذا تغير بين الاثنين و الثلاثاء؟
كل ما حصل أن مزاج حسني مبارك تعكر اليوم فخرج مظهراً ضيقه من الحملة ضد موقفه وأعلن أنه لن يستجيب للمطالبات بفتح معبر رفح، فلم يجد النظام أسهل ولا أرخص منكم ليمارس عليكم مظاهر سيادته!
غنيمة مجانية ورسالة سهلة إلى باقي الأطراف يعلم أنه لن يدفع شيئاً في مقابلها، فماذا استفدتم من التنسيق مع الأمن، ورفض اتجاه باقي القوى لتحريك المسيرات في الشوراع بدلاً من "الوقفات"، ومنع الناس من الهتاف بسقوط مبارك؟
متى ترفعون الغمامة عن أعينكم وتتوقفون عن الدوران في الساقية التي ربطتم أنفسكم إليها؟ متى تجعلون النظام يدفع ثمن إيذائكم؟
قل هذا لأي إخواني وسيتهمك فوراً بالدعوة إلى العنف، كأن الله خلق العنف والاستسلام وبينهما فراغ! في السياسة ملايين الحيل والتكتيكات والأدوات لمواجهة الأنظمة الديكتاتورية أيها الإخوة، أقله أنهوا حالة اللاحسم داخل جماعتكم، اجلسوا مع شبابكم خوضوا نقاشاً حقيقياً ومنتجاً، انحازوا إلى خيارات أكثر وضوحاً ومدنية واحتراماً للآخر، قدموا للناس برامج تفصيلية أياً تكن، أضيئوا غرفكم المظلمة، أفكاركم ليست عورة إلا إذا جعلتموها كذلك وأمعنتم في التخفي والسرية التي تخيف الناس ولا تفلح في حجب شيء عن أجهزة النظام.
تقدموا إلى المجتمع ..احتموا به وواجهوه بكل الحقائق واحترموا موقفه مما أنتم عليه.واجهوا النظام بشجاعة.. انتزعوا منه حقكم في المشاركة بقدر حجمكم في هذا البلد، إن لم يفعل قادة جيل الوسط هذا سريعاً فإن جيلاً من الشباب بدأ يتململ ولن يصبر كثيراً على تحميله تبعات هزائم تاريخية لم يشارك في صنعها، أحد هؤلاء عانقني وقبلني وأخذ يدعو لي بهيستيرية في غفلة من إخوانه؛ تعويضاً عن قمع يتعرض له حتى لا يهتف معي: يسقط يسقط حسني مبارك.
asad — Tue, 2008/03/11 - 10:00am
asad — Sat, 2007/06/02 - 10:00am
الله أكبر ولله الحمد
فلتُرفع البانرات واللافتات مفيش Free Monem خلاص :)
خلاص يا عبد الفتاح ما تسخنش , منعم ظهر يا نورا :)
عبد المنعم في بيته من الساعة 2:15 فجر السبت 2/6/2007
حمد لله على السلامة يا منعم يا واحشني
ويسقط حسني مبارك ابن الو***
asad — Wed, 2007/05/16 - 10:00am
النهاردة الصبح بعد الفجر نزلت أشتري الجرايد , الزقازيق مليانة لافتات ترحيب بسي أحمد نظيف اللي جه أو لسة هييجي مش عارف , قرفان ومتضايق وعندي امتحانات الأسبوع الجاي ولسة ما فتحتش كتاب .
في الدستور لقيت تدوينة منعم اللي بعتها من السجن قال كلام كتير جميل وقال اسمي كمان بين الناس اللي باعتلهم السلام .
اقروا تدوينة منعم وانشروها ويسقط حسني مبارك ابن الحرام .

أكتب وانا انظر للقضبان التى تحول بيني وبين الحرية ..تحول بيني وبين أصدقائي وعملي ومدونتي ..حتى انها تحول بيني وبين السماء الصافية فقد ارتسمت علي سحبها هذه القضبان التى حتى لم تترك القمر في عيني حرا
في هذا المكان الكئيب احاول الهروب منه في التفكير في أناس وأماكن وإعمال يربطني بهم الود وعندما احاول ان احاكيهم واتفاعل معهم ياتي السجان ليغلق باب الزنزانة بعنف ليذكرني انني محروم منهم وليس لي ان القاهم الا في الخيال
أبي وأمي
في هذا المكان يثور عقلي ليلا ونهارا وأتذكر والدي الذي لا استطيع ان اراه وهو ايضا في هذه المرة عاجزا ان يراني فقد اعياه المرض واقعده خبر اعتقالي للمرة الثالثة فاصبح اسير احدي اسرة المستشفيات بالاسكندرية
اما امي التى كان حضنها لي في هذا المكان يخفف كل الام السجن مر النهر ولم استطع ان اراها لانشغالها برعاية والدي لكن عزائي ان الله عزوجل من وراءهم حفيظ وارحم بهما مني
مدونتي انا اخوان
تلك المدونة التى تفزع هذا النظام المهترا ؟..يااااااااه كم اشتاق اليها فقد كانت هي شريكة حياتي ، افكر فيها طوال الليل واعمل لتطويرها في النهار
اسلام لطفي كان دوما يقولي المدونة ده جنتي
أنا أخوان . رسالتى لنفسي ولشباب الاخوان والمجتمع …كنت اريد ان الاخوان بشر يحملون نفس الاحلام فال ..نشرب ..نجلس علي القهوة ..ندخل السينما ..نتظاهر …ندون للحرية
انا اخوان ..رسالة انسان مصري ينتمي لحركة اصلاحية ..بيحب مصر ويريدها ان تتحرر من الاستبداد والديكتايورية والفساد
انا اخوان ..رسالة مصرية للتعايش شيوعي …قبطي ..علماني ..اخواني ..المهم بيحب مصر
ولأصحابي سلام
وصلني تضامن كثير من الناس منهم الأصدقاء اللي اعرضهم ومنهم ناس لا اعرفهم ولا هم كانوا يعرفوني بس كتبوا عني واعلنوا عن تضامنهم معي والمطالبة بالإفراج عني لكن أحب في البداية ابعت سلامي واشواقي لشلة الثقب وخاصة محمد. واسلام …مفتقد دردشة محمد اوي ..يااااااه فاكر نبقي سهرانين طول الليل وتيجي توصلني وبرده نقعد نحكي تاني واخرك علي البيت
اسلام لطفي اللي كنت مغلبه معايا بعد القصاص ..تعالي نروح نتغذي هنا ونروح لفلان -طيب ااقولك ايه مش عين شمس جنب اكتوبر (بيته )!!تعالي وصلني وحنرجع بسرعة والله وحشتنب غلاستك اوي يا اسلام
وكمان لازم أوجه الشكر لناس كتير مش بس اللي تضامنوا معي واللي سالوا عني وعن امي ووالدي
-ايمان الزميلة الوفية اللي بتشيل يلاطلبة لما بدخل السجن وكما ربنا يكرمها بتجمع لي اوراق الدبلومة من الكلية
-خالد سلامة : المفكر الكبير اللي وداني في دهيه وقعد يشجعني دون يا منعم - اكتب يا منعم ماشي يا عم خالد شفت اخرتها المحكوم
-وشكر خاص لمدونين فاقت علاقتنا الشبكة العنكوبتيه
علاء سيف ومحمد عادل واسد واحمد عبد الفتاح وحسام الحملاوي وشرقاوي ونورا يونس ووائل عباس وسامي غربية في تونس وناس كتير اوي ثانية
وشكر خاص لمارك لينش اللي يعتبر اول كاتب غربي يرصد فكرة مدونات الاخوان وكتب عن اخوان التدوين في الجارديان
-وشكر خاص للاخت الكبري والصديقة العزيزة الصحفية نادية ابو المجد اللي بيوصلني سلامها علي طول
- وسط البلد
الحب مش شرط يكون بين البشر بس - فيه علاقة عاطفية قوية بتربط الناس باماكن معينة ..انا بعشق وسط البلد
بحب اوي طلعت حري وباب اللوق وعابدين والسيدة ..والتحرير والمنيرة والقصر العيني ياااااااااااه والله وحشني شاي عم سعيد علي الندوة الثقافية واكل شلبي او حتى مؤمن وكمان وحشني سندوش ” كروك مسبو ” والبرتقال من عند كوستا اللي جانب الجامعة الامريكية
وانا قاعد سرحان مع المدونة علشان هناك فيه “واي فاي”
واخر الليل اروح لبتاع الجرايد اللي في شارع المنصور علشان اكمل الليلة علي الجرايد
-وحشني صحبي القصاص
محمد القصاص القلب الكبير واعز واغلي الاخوان والاصحاب لما دخل القصاص السجن مكنتش قادر اتخيل اني يمر علي ليلة من غير ما اشوفه لدرجة اني كنت كل شوية اطلع رقم تليفونه علي الموبايل علشان اكلمه لكن يرد التليفون انه مغلق فافتكر ان القصاص في السجن ومش هقدر اني اكلمه
بس كان فيه فرص اني ازوره هناك
ولما تم القبض علي اللي هون علي اني هتحبس معاه في مزرعة طرة ، لكن كنوع من تكبر امن الدولة قرر انه يفرق بينا وروحنا اقذر سجن في مصر ” المحكوم ”
والله ليك وحشه يا ابو القصاقيص
-سارة وانس وسلمان وحبيبة ..ايمن عبد الغني
من فترة قبل حبسي كتبت عن صاحبي الكبير المهندس ايمن عبد الغني المحال مؤخرا لللقضية العكسرية
ايمن زميل برش قديم -اتحبست معاه اول مرة في حياتي سنة 2003 وبعد كده 2006 -المهندس ايمن الكبير السن والمقام قلبه زي الطفل رقيق قوي وبيحب اخوانه جدا وكان مسخر نفسه وبيته وزوجته لخدمتنا في السجن
كان دائما يسيب عياله في الزيارة يلعبوا معي ومع امي علشان يعرف يقعد شويه مع زوجته
في السجن انا ارتبطت جدا باولاده بداية من سارة المشاغبة وانس وسلمان وحتى حبيبة اللي عمرها سنتين
لما كنت بشوف ولاده المرة كان كان سليمان يقول هو انت ليه مش مع بابا في السجن اصل سلمان واخواته تعودوا رؤيتي في السجن دائما مع ابيهم
واديني دخلت السجن يا عم سلمان بس مع مع بابا ومش قادر اشوفك بس والله وحشتني جدا
-مدوني الاخوان
يمكن التدوين عند الاخوان بدا في وقت متاخر اوي لكنهم في وقت قصير استطاعوا انهم يبرزوا انفسهم وفكرتهم بشكل راقي
استطاعوا ان يطرحوا صورة انسانية عن جماعة الاخوان المسلمين وعبروان عن انتمائهم بكل حرية وجراة
واتمني ان التجرية تكون بتمنوا اكثر واكثر
وخاصة مدونة انسي اللتى استطاعت ان تنافس الاعلام التقليدي للدفاع عن المحالين للقضاء العسكري وايضا الشباب والبنات القائمين علي مدونات ضد العسكرية سعد وخديجة واسماء وبلال وال شوشه ومعاذ
وايضا شباب الاخوان المدونين ؟؟ ابن تاج -صوت عصفورة -لسان مولوتوف -يلامش مهم -وابن خلدون
ياشباب انتم اصبحتم تشكلون جيل من الاخوان واصبحتم مسئولين عن تقديم صورة انسانية عن الجماعة -جيل جري هيقدر يشيل هم الاصلاح في البلد دي
-بحبك يا مصر
رغم كل اللي حصل سجن وتعذيب وفساد وفقر -برضه بحبك يامصر -يمكن اكون فكرت اسيبك - لكن مقدرش اكرهك ابدا
بحبك يا مصر وعايزك حرة وحفضل ادون واكتب واتظاهر لحد ما تبقي حرة
asad — Sun, 2007/04/15 - 10:00am
بانر أفقي عربي :
بانر للشريط الجانبي إنجليزي :
بانر للشريط الجانبي عربي :
بانر رأسي كبير إنجليزي
بانر رأسي كبير عربي :
asad — Fri, 2007/04/13 - 10:00am
داهمت مباحث أمن الدولة بالإسكندرية في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة منزل الصحفي والناشط بجماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم محمود صاحب مدونة " أنا إخوان " ومراسل قناة "الحوار" البريطانية في مصر, إلا أنه لم يكن موجوداً في منزله ساعة المداهمة .
و تواصل مباحث أمن الدولة البحث عنه لاعتقاله على خلفية قيامه بدور إعلامي بارز في قضية معتقلي الإخوان المُحالين للمحاكم العسكرية , حيث يُعد عبد المنعم من أهم المدونين الإخوان ويقوم بتغطية متجددة للجوانب السياسية والإنسانية لقضية المعتقلين ويعمل كهمزة وصل بين الصحفيين و المراسلين الأجانب من جهة وجماعة الإخوان من جهة أخرى, فضلاً عن مشاركته في أعمال مؤتمر القاهرة الخامس وروايته لوقائع تعذيبه أثناء اشتغاله بالعمل الطلابي , وقام مؤخراً بتنظيم لقاء بين منظمة العفو الدولية وأبناء معتقلي الإخوان ؛ الأمر الذي أثار على مايبدو شهية النظام المصري للتنكيل به .
مزيد من التفاصيل في مدونة "إنسى" .