أجدني أقولها كلما وقفت خلف "إمام موظف" يدعو لولاة أمرِه وأولياء نعمته أو يثني عليهم ويتملّقهم بين يدي الله - سبحانه وتعالى- غير عابيءٍ بجلال المقام وسوء عاقبة النفاق ، ولا أدري أصدّق ولي أمرنا المبارك وأجهزة حكمه أنهم ممّن يقيم شرائع الله ويسعى لإعزاز دينه وإعلاء كلمته ؟
أحسب القوم أنفسهم مكلفين بالذبّ عن حِياضِ الدين و مقارعة أهل البدع والأهواء من الفرق الباطنية دفاعاً عن صحيح السنة و الاستقامة على منهج السلف الصالح ؟!!
هل صار حبيب العادلي حامي حمى أهل السنة والجماعة ؟!