• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

عنّي

عمر الهادي.. صحفي مصري.

جميع المواد المنشورة في هذه المدونة تعبر عن الرأي الشخصي لصاحبها، ولا تمثل أي جهة.

من أوضتي الزرقا

  • متلازمة ما بعد الثورة
Archive XML feed

تصفح

  • أرشيف
  • بحث

على تويتر..

تصانيف

فتنة طائفية فساد ميدان التحرير غلاء عبد العزيز الرنتيسي إخوان وسط البلد عبد المنعم محمود علاء الأسواني جمال مبارك ثورجية اعتقال سياسي عماد الكبير صحافة إضراب 6 أبريل الجزيرة فتحي سرور قانون مذبحة قانا الثانية أبو علاء قضاء أيمن نور تعذيب نقابة الصحفيين عبد الوهاب المسيري التوريث الزقازيق عمرو أديب تدوين بأقلامهم مظاهرة السفارة الصهيونية أيوب المصري تعديل الدستور فاروق حسني فقهاء السوء لبنان حبيب العادلي خديجة آه مصر لأ البديل مظاهرات عيد الشرطة محمد مرسي فلسطين تطبيع إسلام نبيه سموأل أبو سحلة عبد الفتاح عمر غزة ملائكة لاظوغلي فايرفوكس
more tags

User login

  • Request new password

ثورجية

ما فعلته بنا دماء خالد سعيد

Asad — Wed, 2010/07/21 - 10:44pm

 

 

جريمة خالد الحقيقية أنه مات.

كان على رأسه ألاّ يتهشم بين يدي المخبرَين، لكنه من حيث لم يخطط، أصبح "رمزاً" للعنف الأمني على حد تعبير وكالة الأنباء الفرنسية، والسلطة الرخوة التي حشدت كل إمكانياتها لتبرير قتله وتشويه سيرته، أصابها الرعب حينما فاجأها عشرات الآلاف من شباب مصر بحملة هي الأكبر من نوعها لعقاب المتورطين في مقتله.

شعر هؤلاء الشباب وغالبيتهم الساحقة لم يسبق لها ممارسة أي نشاط سياسي، بأن ما جرى لخالد يمكن أن يصيب أي واحد منهم؛ فواجهوا بشجاعة طوفان التكذيب الرسمي الذي كان كفيلاً بدفن القضية، وشكل العشرات منهم ما يشبه فرق تحقيق شعبية، نزلت إلى المنطقة وصورت إفادات شهود العيان المناقضة لما جاء في التحقيقات الأولية، وجمعت الوثائق التي تكذب ما ورد في بيان الداخلية، وتظاهر المئات منهم خلال الأيام الأولى بعد الواقعة أمام بيت الشهيد في الإسكندرية، وفي القاهرة، أمام وزارة الداخلية.

وجدت السلطة نفسها للمرة الأولى في مواجهة مع "المجتمع" بسبب اعتدائها على "فرد". ونجحت جهود هؤلاء الشباب في فرض القضية على الشارع ووسائل الإعلام داخل مصر وخارجها، وكانوا السبب الوحيد في إعادة التحقيق، وتحويل اثنين من الجناة إلى المحاكمة، بعدما كان المخبران "عوض" و"محمود" اعتقدا أن الجرة سلمت هذه المرة أيضاً وأن دماء خالد لا ثمن لها كالضحايا السابقين.

دماء خالد لم ترفع كلفة ممارسة التعذيب على الجلادين فحسب، بل أعادت جزءاً من ثقة المجتمع المصري في نفسه، في قدرته على هزيمة الاستبداد ولو في معارك صغيرة، واستعداد قطاعات واسعة منه للتحرك بعيداً عن دوائر النشطاء التقليدية وخلق أنماط جديدة من الفعل كالوقفات الصامتة بالملابس السوداء التي شارك فيها الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

وبينما تدخل القضية مرحلة جديدة عندما تبدأ محكمة جنايات الإسكندرية يوم 27 يوليو الجاري أولى جلسات محاكمة أمين الشرطة محمود صلاح محمود ورقيب الشرطة عوض سليمان بتهم التعذيب والقبض دون وجه حق، ينبغي أن نوجه التحية لشباب الإسكندرية الذين أطلقوا الرصاصة الأولى في هذه المعركة أمام قسم سيدي جابر، بعد منتصف ليل الخميس، فور انتشار نبأ جريمة قتل الشهيد خالد.

تأملوا هذه الوجوه والأعين، ولنأمل أن نجد في كل مدينة مصرية كتيبة كهؤلاء:

 

  • تعذيب
  • ثورجية
  • خالد سعيد
  • ملائكة لاظوغلي
  • 5 comments

مدونون من أجل الإرهاب- البيان رقم "1": الحرية للعميد ميت

Asad — Mon, 2009/02/02 - 7:47am

 

محمد يؤدي امتحانات نصف العام محبوساً
محمد يؤدي امتحانات نصف العام محبوساً

 

ما زال محتفظاً بابتسامته رغم سبعين يوماً قضاها في قبضة مباحث أمن الدولة، بينها أيام كان فيها "وراء الشمس" تماماً عندما اختطفته قوة أمنية من وسط القاهرة في 20 نوفمبر 2008 وأخفته عن أهله و أصدقائه حتى بات مطلبهم ليس الإفراج عنه، بل الكشف عن مصيره.

بصراحة لقد مللت التضامن مع محمد عادل فمنذ ثلاثة أعوام تقريباً وأنا أفعل هذا بشكل مستمر، وبعد المرة الأولى التي خرج منها بوسام أصغر معتقل على خلفية معركة استقلال القضاء، لم يكف الولد المزعج عن جلب المتاعب، خاض جميع المعارك وشارك في كل المظاهرات وتضامن مع المعتقلين من شتى التيارات وحمل عبء الدفاع عن الكثيرين من الدويقة إلى غزة، كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين وفي حركة كفاية على السواء، و دعا في مدونته لأفكار حسن البنا وحرية كريم عامر واستخدام فايرفوكس.

من الصعب حقاً الكتابة بوضوح عن محمد عادل - 20 عاماً- فرغم اشتغاله بالسياسة وخبراته التي باتت طويلة بالاعتقال ومواجهة السلطات؛ فإن هذا لم ينضج شخصيته بما فيه الكفاية، يتمتع محمد ببراءة ونزق واندفاع طفل، و يمتلك أيضاً صلابة مقاتل يثبت على موقفه حتى النهاية ويرحب بدفع كل الأثمان الممكنة، كنت أنعته -مشاكساً- بعبيط الحركة الوطنية، وحين ترك لي مجهول تعليقاً ذات مرة على مدونتي وصفني فيه -من باب الغلاسة- بأنني خنيق، عرفت سريعاً أنه كان محمد عادل لأنه الوحيد الذي يكتب كلمة "أنت" هكذا: إنته ! 

إحدى مرات اعتقاله - صورة أرشيفية
إحدى مرات اعتقاله - صورة أرشيفية

محمد الآن في السجن، ذهب مكبلاً تحت الحراسة لـتأدية امتحانات نصف العام في أكاديمية المستقبل التي يدرس بها الكمبيوتر، و في 3 فبراير تنظر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن محمد ضد إجراءات محاكمته، في التهمة الموجهة إليه أمام محكمة أمن الدولة العليا طواريء مع المدون عبد العزيز مجاهد و د.جمال عبد السلام والمتعلقة بالتآمر لقلب نظام الحكم عن طريق تكوين خلية إرهابية و تلقي تدريب عسكري على يد مشير المصري المتحدث باسم حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني !

مجرد قضية مفبركة لفقها ضابط حقير في إطار حرب قذرة بين النظام المصري وجماعة الإخوان المسلمين - التي لا ينتمي محمد إليها الآن بشكل تنظيمي- والهدف منها إعاقة جهود فك الحصار عن غزة - قبل  العدوان الصهيوني الأخير- .وتمت فبركة القضية  بناءا على صور لعادل ومجاهد مع قيادات من حماس في غزة عقب كسر الجدار الحدودي، ومن بينها صور تذكارية لمحمد عادل يحمل فيها بعض أسلحة أفراد المقاومة المنتشرين في شوارع القطاع.

ولما كان الأمر كذلك، قررت حركة مدونون من أجل الإرهاب الكشف عن المخطط كاملاً وإعلان جميع التفاصيل ونشر صور جميع أفراد الكتيبة الإرهابية التي يقودها العميد ميت - فك الله أسره- ونحن نحذر النظام المصري ومباحث أمن الدولة بأنهم لن يروا الأمن قبل أن يراه العميد ميت بين أهله في المنصورة، ورجالنا المجاهدون على أهبة الاستعداد لتحريره فوق تلقي الإشارة من القيادة العامة.

 

أعلن اشتراكي الكامل في جريمة العميد ميت:

وباقي الإخوة..

 

وائل عباس أمير المدونين وائل عباس أمير المدونين

 

الأخ المجاهد الحاج جرجسالأخ المجاهد الحاج جرجس

 

الرفيق محمد الطاهر

 

االمجاهد الشيوعي تشي جيبارا

واقرأ أيضا بيان عزبة الحاج أبو جمال

 

  • اعتقال سياسي
  • تدوين
  • ثورجية
  • محمد عادل
  • ملائكة لاظوغلي
  • 12 comments

الإخوان المسلمون..وهاري بوتر!

Asad — Tue, 2008/12/30 - 11:40pm

 

"اسكت".."من وصايا الإمام البنا عدم تجريح الأشخاص والهيئات".."دي شتيمة والنبي صلى الله عليه وسلم كان حسن الخلق"..

بسراويلهم القصيرة ولحاهم نصف النابتة و قاماتهم شبه المنحنية بفعل الحياء الأتوماتيكي ترتسم على وجوههم أنصاف الابتسامات التي يتسلمونها مع كتالوج "الداعية النموذجي" ..وقف عناصر جماعة الإخوان المسلمين ينهرونني بالعبارات أعلاه لأرتدع عن الهتاف "يسقط يسقط حسني مبارك".

كان هذا يوم الاثنين الماضي، و كنا أمام نقابة الصحفيين في وقفة احتجاجية على ما يجري في غزة وتواطؤ النظام المصري مع الصهاينة، شارك فيها آلاف المتظاهرين من كل القوى الوطنية-وإن كان الإخوان أكثر عدداً بطبيعة الحال-، تناوب على الميكروفون متحدثون كثر وتعددت الهتافات التي رددها الجميع معاً، إلا هتافاً واحداً أبى الإخوان المسلمون تدنيس ألسنتهم به..يسقط يسقط حسني مبارك.

في فم الجماعة ماء، لم يكتف الإخوان بالصمت المريب بل حاولوا إسكات غيرهم عن ذكر مبارك صراحة بسوء، ما إن يتعرض له متحدث حتى يبدؤوا التشويش و"الغلوشة":الله أكبر ولله الحمد!

وأنىّ لصيحة التكبير أن تكون أداة يُهادَن بها الظَلمة وتُستر بها عورات أنصاف المواقف.

كنت قد اتخذت موقعا بين غابة من الإخوة لشدة الزحام وتفرق المتظاهرين في كتل كبيرة على جانبي شارع عبد الخالق ثروت، وكلما هتف هاتف من الجهة المقابلة بسقوط مبارك يحاول الإخوان منعي من الترديد معه، في البداية بالأمر المباشر "اسكت" و عندما صرخت في وجوههم أنني لن أسكت وليس لأحد سلطان عليّ، بدؤوا يحاولون مجادلتي لأقتنع وكانت المصيبة في المنطق الذي تكلموا به وليتهم سكتوا.

كنت لأتفهم أن هذا قرار تنظيمي من الجماعة لأي سبب أو مواءمة سياسية يرونها، وحينها يكون على أعضاء الجماعة الالتزام بذلك ولا شأن لهم بي، لكن القوم جادلوني من منطلق كوني مسلماً وكيف أن الهتاف بسقوط مبارك يتعارض مع هدي الإسلام وأخلاقه؛ فإحدى وصايا الإمام البنا-رحمه الله- تنص على عدم "تجريح الأشخاص والهيئات" كما أن "يسقط هذه ليست شعاراً سياسياً بل شتيمة وليس من أخلاق المسلمين الشتائم"، قال لي أحدهم جئنا من أجل فك الحصار عن غزة وليس لهذا، أسأله:ومن يحاصر غزة؟ فيسكت، رابع أو خامس قال لي إنما جئنا لنقول له اتق الله فينا! قلت له هذا طاغية لم يرقب فينا إلاً ولا ذمة طوال 27 عاماً ولا زلتم تلتمسون منه تقوى الله؟ سكت وقال هذا ما عندي، وعندها التفت أحمقهم ونظر إليّ بتعالٍ مقرف وقال :"النبي صلى الله عليه وسلم كان حسن الخلق".

أحدهم كان يبدو في مرتبة تنظيمية أعلى من أصحابه حاول تلطيف الأجواء فقال لي إنه سعيد بوقوفنا معاً رغم الاختلاف وإن من حقي أن أقول ما أشاء، وعندما تحدث النائب البلتاجي –أمين عام الكتلة البرلمانية للإخوان- اجتهد في أن يبدو جريئاً وذا موقف حماسي فهتف "إنت معانا ولا علينا؟"، حينها خاطبني الإخواني الأنيق وعلى وجهه ابتسامة النصر:"مش شايف حاجة إيجابية؟" قلت له إنني جئت لأعلن موقفاً واضحاً مما يجري في غزة ومبارك المتواطيء ولم آت لأطرح "تساؤلات" مستخدماً الكناية والتورية.

هذا عن منطقهم الكارثي في إسكاتي، أما عن منطق صمتهم هم فلا أحسب أن ما قالوه يمت بصلة للأسباب الحقيقية، فلو نطق أحد قادتهم بسب أبي مبارك وأمه ما ترددوا لحظة واحدة في الهتاف خلفه، الأمر عند الجماعة أعمق بكثير من عفة اللسان و قشور الأخلاق.

هل يغضب البعض إذا قلت إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر أدمنت حال الاستضعاف واستمرأت وضعية الابتلاء حتى أصبح المكون الأكبر لأدبيات الجماعة وفكر أجيالها يدور حول مفاهيم الصبر والاحتساب وتلقي الأذى وإدارة الخد الأيسر-والقفا والمؤخرة- إن لزم الأمر؟

الرأي عندي أن تاريخ الجماعة مع العصف والبطش السلطوي الذي تعرضت له منذ اغتيال الإمام حسن البنا قد أسهم في هذا، وأعتقد أن تنكيل عبد الناصر بالإخوان نجح في نزع جينات المواجهة والحسم من جسد الجماعة؛ فلم تعد قادرة على خوض أية معركة حقيقية أو الأخذ بزمام المبادرة، وقضت نصف قرن بعدها تنفخ في الزبادي.

عقود طويلة مرّت لم تحسم خلالها الجماعة موقفاً من أي شيء، تقول كلاماً كثيراً جداً، لكن إذا حاولت الإمساك بشيء واضح أو اتجاه صريح راغت منك الجماعة كما الزئبق، ما شكل الدولة التي يريدها الإخوان؟ ما موقفهم من النظام؟ يريدون الإصلاح أم التغيير؟ سياستهم الاقتصادية؟ المرأة؟ الأقباط؟ القوى السياسية الأخرى؟ العلاقات مع إسرائيل؟ دعوة أم سياسة؟ جماعة أم حزب؟

عشرات الأسئلة تُطرح كل يوم وتجيب عنها الجماعة بضبابية مراوغة، تعمق التوجس المجتمعي تجاهها وتنذر بالأسوأ.لكن هل يتعمد الإخوان إخفاء مواقفهم الحقيقية؟

الإجابة الأرجح بالنسبة لي هي:لا.

الإخوان لا يخفون مواقفهم الحقيقية من هذه القضايا، الإخوان لا يملكون مثل هذه المواقف أصلاً!

ورث الإخوان مفاهيم إسلامية عامة وقديمة، استخدموها في جمع الأتباع والأنصار استجابة لحاجة مجتمعية في بدايات القرن العشرين، وأضفى الإمام الشهيد حسن البنا -رحمه الله- على هذه المفاهيم من رونقه الذاتي و خلاصة روحه وفلسفته الشخصية ما جعل لأدبيات الجماعة طابعاً مميزاً..وهنا انتهت القصة.

لم يتطور الإخوان بعد هذه النقطة قيد أنملة، وإن كان العشرات من مفكريهم في مصر والشام والعراق والمغرب العربي قد أنتجوا تجارب فكرية أكثر تعقيداً وتطوراً،وتبايناً في الوقت نفسه، إلا أن هذه الاجتهادات بقيت تحفاً ونفائس تحتفظ بها الجماعة في الصالون..تفاخر بها الضيوف و الإسلاميين الآخرين، ولم تحاول تفعيلها أو الاستفادة منها في صياغة برامج تفصيلية تنحاز إلى خيارات واضحة، فيما ظل مطبخ الإخوان في القاهرة يقدم للأجيال الجديدة خلطة الإمام البنا السحرية، التي تتمتع بالعمومية والبساطة والفعالية، بالقدر الذي يحوّل الانتماء للإسلام في نفوس الشباب إلى انتماء للجماعة؛ وهنا تسهل قيادتهم دون مشقة، وتوجيههم إلى أي وجهة دون أن يطالبوا بتفاصيل أو تفسيرات، أو خطط بعيدة المدى لا يملكها قادة الجماعة.

وما كانت الجماعة لتستمر كل هذا الوقت دون إنتاج حيل دفاعية تتمتع بحد أدنى من الكفاءة اللازمة لإقناع المناصرين الجدد بجدوى ما يفعلونه، وأن هناك-بخلاف الجنة- ثمرة دنيوية تنتظرهم في النهاية؛ فظهرت مفاهيم "تربية الشعب"! و "مصلحة الدعوة" و "الإصلاح التدريجي" و "المشاركة لا المغالبة"، لكن هل يصدق الإخوان مع أنفسهم يوماً ويحددوا متى سنتنتهي هذه الصيغ النصفية الخجولة؟ متى يصبح الوضع ملائماً لخطوة فعالة من قبيل فرض إرادتهم السياسية على النظام في أي معركة أو السعي لتغيير قواعد لعبته السياسية التي يقبلون بها صاغرين-على ديناصوريتهم-؟

لقد عاشت جماعة الإخوان المسلمين ثمانين سنة، كانوا خلالها يألمون ويألمون ويألمون..دون أن يؤلموا نظاماً عشر معشار ألمهم أو يجعلوه يدفع الحد الأدنى من الثمن السياسي للتنكيل بهم وانتهاكهم، يكبلون أنفسهم بالكثير من الحسابات حتى دون طلب، يقدمون تنازلات إستباقية إتقاءاً لشر أسطوري غامض يتوقعونه كل لحظة ويضبطون ساعاتهم عليه فيما يشبه هوساً مرضياً استولى عليهم منذ منتصف القرن الماضي.

أعزائي الإخوان المسلمين: مفاجأة!

الأسوأ يحدث لكم فعلاً، لا يوجد ما هو أكثر رعباً، أنتم أسرى خوف غير مبرر، دابة الأرض أكلت الأنظمة واحداً تلو الآخر أمام أعينكم؛ فعلام تلبثون في العذاب المهين؟

مبارك لا يملك أياً من تعاويذ هاري بوتر، ولن يخرج في أي لحظة عصا سحرية ويحولكم إلى ضفادع وفئران حقول، إنه يفعل بكم كل ما يستطيع فعله وبأقصى قوته، حتى بدون أن ترتكبوا أي خطأ ستكونون عرضة للعقاب؛ ستدفعون إجبارياً ثمن كثرتكم و ضريبة أنكم بديل مطروح، إنه يطأ كل فرد منكم بشكل شخصي، لا ينقضي عام على أحدكم بدون سجن، يزوّر الانتخابات ضدكم، يعذّبكم،  يحاصركم ويضيّق عليكم في كل ميدان، يصادر أموالكم ويغلق شركاتكم ومؤسساتكم، نائب مرشدكم ومهندس تنظيمكم و نصف قادتكم ملقون في السجن بعد محاكمة عسكرية، ما تظنونه  فاعلاً بكم أكثر من هذا؟ الأمر الوحيد الباقي هو مضاجعة زوجاتكم ومبارك لن يفعل هذا على أية حال.

بعد أحداث غزة الأخيرة أردتم التعبير عن موقفكم فنظمتم المظاهرات الاحتجاجية بالتنسيق مع الأمن!

نعم بالتنسيق مع الأمن حول الأماكن والأعداد والتوقيتات وربما الهتافات أيضاً، وليخبرني أحد أن جحافل الأمن المركزي كانت لتفسح الطريق-بدون اتفاق مسبق- أمام خمسة آلاف إخواني ليتحركوا في وسط القاهرة بمجرد إعلان قادتهم انتهاء الفعالية كما في الصور؟

377.jpg
377.jpg

 

366.jpg
366.jpg

 

تنسيق الإخوان مع النظام هنا ليس نابعاً من تواطؤ أو خيانة، كما جرت عادة المعارضين مع السلطات، الإخوان ينسقون خوفاً واعتقاداً بأن هذا يمكن أن يوفر لهم الحماية من التنكيل الأمني أو الكارثة الأسطورية التي يترقبونها، ولكن ماذا حدث اليوم الثلاثاء؟ لقد اعتقلت قوات الأمن عشرات الإخوان المسلمين في شارع القصر العيني حيث كانت الجماعة تعتزم تنظيم احتجاج على العدوان الصهيوني، فماذا تغير بين الاثنين و الثلاثاء؟

كل ما حصل أن مزاج حسني مبارك تعكر اليوم فخرج مظهراً ضيقه من الحملة ضد موقفه وأعلن أنه لن يستجيب للمطالبات بفتح معبر رفح، فلم يجد النظام أسهل ولا أرخص منكم ليمارس عليكم مظاهر سيادته!

غنيمة مجانية ورسالة سهلة إلى باقي الأطراف يعلم أنه لن يدفع شيئاً في مقابلها، فماذا استفدتم من التنسيق مع الأمن، ورفض اتجاه باقي القوى لتحريك المسيرات في الشوراع بدلاً من "الوقفات"، ومنع الناس من الهتاف بسقوط مبارك؟

متى ترفعون الغمامة عن أعينكم وتتوقفون عن الدوران في الساقية التي ربطتم أنفسكم إليها؟ متى تجعلون النظام يدفع ثمن إيذائكم؟

 قل هذا لأي إخواني وسيتهمك فوراً بالدعوة إلى العنف، كأن الله خلق العنف والاستسلام وبينهما فراغ! في السياسة ملايين الحيل والتكتيكات والأدوات لمواجهة الأنظمة الديكتاتورية أيها الإخوة، أقله أنهوا حالة اللاحسم داخل جماعتكم، اجلسوا مع شبابكم خوضوا نقاشاً حقيقياً ومنتجاً، انحازوا إلى خيارات أكثر وضوحاً ومدنية واحتراماً للآخر، قدموا للناس برامج تفصيلية أياً تكن، أضيئوا غرفكم المظلمة، أفكاركم ليست عورة إلا إذا جعلتموها كذلك وأمعنتم في التخفي والسرية التي تخيف الناس ولا تفلح في حجب شيء عن أجهزة النظام.

 تقدموا إلى المجتمع ..احتموا به وواجهوه بكل الحقائق واحترموا موقفه مما أنتم عليه.واجهوا النظام بشجاعة.. انتزعوا منه حقكم في المشاركة بقدر حجمكم في هذا البلد، إن لم يفعل قادة جيل الوسط هذا سريعاً فإن جيلاً من الشباب بدأ يتململ ولن يصبر كثيراً على تحميله تبعات هزائم تاريخية لم يشارك في صنعها، أحد هؤلاء عانقني وقبلني وأخذ يدعو لي بهيستيرية في غفلة من إخوانه؛ تعويضاً عن قمع يتعرض له حتى لا يهتف معي: يسقط يسقط حسني مبارك.

 

 

  • أبو علاء
  • إخوان
  • ثورجية
  • فلسطين
  • مظاهرات
  • 20 comments

رحلة الإخوان المقدسة ..من البيت للجامع ومن الجامع لـ"أمن الدولة"

Asad — Tue, 2008/03/11 - 10:00am

  • إخوان
  • ثورجية
  • صحافة كتبتها
  • عاطف الحسيني
  • ملائكة لاظوغلي
  • Add new comment

منعم نايم في بيته يا بلد !!

Asad — Sat, 2007/06/02 - 10:00am

 

 

الله أكبر ولله الحمد

فلتُرفع البانرات واللافتات مفيش Free Monem خلاص :)

خلاص يا عبد الفتاح ما تسخنش , منعم ظهر يا نورا :) 

عبد المنعم في بيته من الساعة 2:15 فجر السبت 2/6/2007 

حمد لله على السلامة يا منعم يا واحشني

 

ويسقط حسني مبارك ابن الو***

 


  • إخوان
  • اعتقال سياسي
  • تدوين
  • ثورجية
  • عبد المنعم محمود
  • 1 comment

يحيى سامي حامد و محمد سليمان...ما تشد الحيل يا قاضي !!

Asad — Fri, 2007/06/01 - 10:00am

يحيى سامي حامد و محمد سليمان , عيال إخوانجية رجالة وجدعان أصحابي وحبايبي وعمري ما شفتهم ولا قعدت معاهم , كل اللي عرفناه عنهم صورتين كانوا أيقونات هوجة القضاة , هيومان رايتس ووتش عملت معاهم مقابلات أخيراً في إطار تقريرها الأخير :"مصر:شهود على القمع" .
 
محمد سليمان :
 
 

 
 
ويحيى سامي حامد :
 
 

 
 
 
 
 
 
في الذكرى السنوية الأولى تحية للرفاق أسرى الحرية , لرصيف المنطقة المحررة ولحق الشرقاوي , وأحلى مِسا لزكريا باشا والرجالة :

 

 
 
 
 
 
  • تعذيب
  • ثورجية
  • قضاء
  • ملائكة لاظوغلي
  • 1 comment

عاجل : عضو بكفاية يعتزم أكل سندوتش فول صباح اليوم !

Asad — Sun, 2007/05/27 - 10:00am

الصحافة المصرية حاجة تشرح القلب الحزين والله يا ولاد , في الأول

روز اليوسف : 

 

 

والأهرام :

 

 

 

الامر الذي دفع د.خالد منتصر في مقال بالدستور إلى التساؤل عما كانت الأهرام ستفعله إذا كانت الأخت عضوة نشطة بلجنة السياسات مثلاً ؟!

 والنهاردة المصري اليوم الغرّااااااااااااااء نشرت الخبر التالي :

 حريق في مكتب عضو بحركة كفاية

شب حريق مساء أمس الأول، في مكتب عضو بحركة كفاية، تمكنت قوات الدفاع المدني من السيطرة علي الحريق، ورجحت أن يكون سببه ماسا كهربائيا في الجزء الخارجي بجهاز التكييف. تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التي قررت انتداب المعمل الجنائي لمعرفة سبب الحريق.

وقال محمد حافظ عطية «٥٢ سنة» مهندس معماري وعضو بحركة كفاية، إنه تلقي اتصالاً تليفونياً من حارس العمارة يبلغه بأن حريقاً شب داخل مكتبه الكائن بالعمارة رقم ٥١٣ امتداد شارع الأهرام، دلت التحريات علي أن الحريق وقع داخل مكتب المهندس وامتد لغرفة ملحقة به، ورجحت التحريات وقوع ماس كهربائي بجهاز التكييف.

 

 هما أعضاء كفاية دول إيه ولمؤاخذة ؟ يندرجوا تحت أي تصنيف يعني ؟ مش مواطنين عاديين زيهم زي غيرهم يجري عليهم ما يجري على باقي البني آدمين ولا الشعب المصري ينقسم إلى بشر أسوياء , وأعضاء بحركة كفاية ؟

 من فينا ليس عضو في نادي كذا وطالب بجامعة كذا وساكن في حي كذا وشغال في جهة كذا وعضو بجمعية البتاع من أجل المش عارف إيه وابن العائلة الفلانية ومنتمي للحزب العلاني ... إلخ

اشمعنى بقى هبل الصحافة المصرية ما بيظهرش إلا مع أعضاء كفاية ؟

 ولأن الشيء بالشيء يُذكر شاهدوا مثلاً هذا الخبر المعجزة من صحيفة "عين " :

 

 

 الجرايد دي مش لاقية حاجة تعملها ولا إيه ؟

  • ثورجية
  • صحافة
  • 4 comments
  • 1
  • 2
  • 3
  • next ›
  • last »
Syndicate content

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

صحافة كتبتُها

  • تحقيق أمريكي يكشف حصول لواء سابق على «عمولة» لتسهيل تعاقدات بـ64 مليون دولار
Archive XML feed

الأكثر قراءة

Today's:

  • رجل برج الحمل
  • داليا زيادة.. والصهيوني الطيب
  • عاجل : عضو بكفاية يعتزم أكل سندوتش فول صباح اليوم !

Last viewed:

  • رجل برج الحمل
  • المطالب «الفئوية» للمجلس العسكري
  • و ماذا بعدُ يا كتابة؟

لافتات

نريد قضاء مصريا مستقلا

لا للتعذيب

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير