• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

عنّي

عمر الهادي.. صحفي مصري.

جميع المواد المنشورة في هذه المدونة تعبر عن الرأي الشخصي لصاحبها، ولا تمثل أي جهة.

من أوضتي الزرقا

  • متلازمة ما بعد الثورة
Archive XML feed

تصفح

  • أرشيف
  • بحث

على تويتر..

تصانيف

عبد المنعم محمود الزقازيق قضاء أبو علاء صحافة وسط البلد عبد الفتاح عمر مذبحة قانا الثانية إسلام نبيه عبد الوهاب المسيري تطبيع خديجة آه مصر لأ الجزيرة فلسطين غلاء اعتقال سياسي فتحي سرور جمال مبارك فايرفوكس بأقلامهم فقهاء السوء فساد البديل تعذيب محمد مرسي ملائكة لاظوغلي عماد الكبير إضراب 6 أبريل فاروق حسني لبنان أيوب المصري عمرو أديب فتنة طائفية مظاهرة السفارة الصهيونية نقابة الصحفيين إخوان قانون التوريث تدوين ميدان التحرير حبيب العادلي أيمن نور تعديل الدستور غزة مظاهرات ثورجية علاء الأسواني عبد العزيز الرنتيسي سموأل أبو سحلة عيد الشرطة
more tags

User login

  • Request new password

الأوضة الزرقا

متلازمة ما بعد الثورة

Asad — Thu, 2012/01/19 - 11:53am

 

 

الجمعة 11 فبراير 2011.. في السادسة وعشر دقائق، أكتب خبراً تقول فقرته الثانية: «وعمت الاحتفالات أرجاء البلاد التي شهدت معظم مدنها اليوم مظاهرات حاشدة شارك فيها الملايين من أبناء الشعب مطالبين برحيل مبارك وتغيير النظام الفاسد الذي حكم مصر 30 عاماً».

تحققت الأمنية التي ملّ الأصدقاء من تكراري لها كل عيد ميلاد، خلعنا مبارك، أسقطناه في 18 يوماً، وبعد ثورة حددنا موعدها مسبقاً، هذه لحظة لم يجرؤ أكثرنا حماقة على أن يحلم بها، قبل أيام كانت أقصى أمانينا أن يموت حسني فيأتي جمال.. ويفشل سريعاً، أو يأتي عمر سليمان.. ويموت سريعاً.

عشت سنوات أحلم بما جرى وأسعى لتحقيقه، أتخيل كل يوم عشرات الآلاف في ميدان التحرير بينما يعلن خطيب متحمس أن إسقاط النظام بات مطلباً شعبياً، وحين حدث الأمر بالفعل أجدني الآن أحاول جاهداً فهم ما جرى حقاً، وإدراك أثره، على الأقل على نفسي ومن حولي.

اتصلت ليلة 28 يناير ببعض من أحبهم بعد انقطاع الإنترنت، علمت أنني سأستيقظ يوم الجمعة على عالم جديد، لا أعرف ملامحه، لكن كل الاحتمالات كانت مفتوحة، وجميعها كان على قطيعة تامة مع كل ما عرفته واعتدت عليه.

حين رأيت عشرات الآلاف في الشوارع بعد صلاة الجمعة رغم حشد السلطة لكل قواتها في معركة البقاء علمت أننا نجحنا، تنتصر الثورة في أولى معاركها، وتفتك في طريقها بكل شيء، هذه مصر أخرى غير التي باتت خائفة تترقب، جديدة لا يمكن يتوقع مجريات أحداثها، عصية لا أحد يحمل مفاتيحها، تغير فيها التاريخ والجغرافيا، وتغير البشر.

تغيرت أنا أيضاً، فبعدما كنت أجزع لرؤية إنسان يصاب بجرح، وجدتني ذات مساء في نوفمبر الماضي أسند ظهري إلى حائط المستشفى الميداني، بجوار جثة شهيد يرتدي قميصاً أزرق- تماماً كقمصاني المفضلة-، وكل ما فكرت فيه هو التقاط صورة له ورفعها على تويتر، بينما ينتهي الأطباء من إفاقة صديقة أصيبت بنوبة ذعر أثناء هجوم قوات الصاعقة والمظلات على الميدان.

في الساعة الأولى بعد ظهر 28 يناير حاولت إقناع بعض الشباب بعدم استخدام العنف مع الشرطة، قبل أن تحتدم المواجهات، وفي موقعة الجمل تقدمت إلى الصفوف الأولى وبقيت بلا فائدة تذكر دون أن ألقي حجراً خوفاً من إلحاق أذى كبير بمن كانوا يريدون سحقنا!، لكنني لم أتردد لحظة قبل أن ألقي أشياء كثيرة في 28 يونيو، و23 يوليو، و19 نوفمبر، و16 ديسمبر، وأجدني الآن تواقاً للمرة القادمة التي سنضطر فيها للدفاع عن أنفسنا، والنيل من السفلة.

المشكلة الوحيدة، كما قال علاء، أن اللواء حمدي بدين لا يعرف «أن بين صفوفنا من يخاف والدته أكثر مما يخاف الرصاص والمدرعات»، فأمي تؤيد الثورة وتعلم بحدسها كل مرة أين أنا حتى لو كذبت عليها، وفي كل مرة أفكر في الخيار الأفضل بالنسبة لها، إذا لم أتمكن من العودة سالماً، هل أكون معتقلاً (قد لا يظهر مجدداً) أم مصاباً (قد لا يشفى أبداً) أم شهيداً؟ ودائماً ما أفشل في الإجابة، وأنسى أن أسألها.

حسناً، لم تكن تلك المشكلة الوحيدة. ثمة مشاكل أخرى.

أسير يومياً في الشارع الذي سحقت فيه السيارة الدبلوماسية شباناً كنت أقف معهم، وأمر بجوار بقعة ذقت فيها لأول مرة طعم الدم وعرفت أثر طلقات الخرطوش، ليست مؤلمة، فقط وخز خفيف، وخدر لذيذ، لن تنزف الكثير، يكمن الجزء المتعب في اكتشاف أي الطلقات بقيت تحت جلدك، واستخراجها سهل، طالما لم تكن في عينك، كمالك، صديقي الذي تابعتُ تطورات حالته عن بعد ولم أزره أو أسأل عنه، لأنني لم أجد شيئاً يمكن أن أقوله له.

الشوارع لم تعد مجرد شوارع، ولم يعد بوسعي التعامل بشكل طبيعي مع التحرير وعبد المنعم رياض وطلعت حرب ورمسيس والجلاء وقصر العيني ومحمد محمود وباب اللوق ولاظوغلي والشيخ ريحان ومنصور والفلكي و26 يوليو. في كل منها يتجدد مشهد لا أستطيع الفكاك منه.

وعلى المستوى الشخصي، أصبحت أكثر عدوانية وسخافة، خذلت أصدقاء وأحباء أرجو أن يسامحوني، وتعطلت الكثير من وظائفي الإنسانية، وحتى مناعتي الصحية تأثرت، ودخلت في دوامة عمل صحفي مرهقة ولا نهائية مع تسارع الأحداث في الشارع، لم أستطع وضع حد لها إلا قبل أيام.

هذا ليس إحباطاً، ولست قلقاً على الثورة، فقد دفع ثمن استمرارها مقدماً مينا دانيال وعلاء عبد الهادي وعماد عفت، وآمنت بها أقلية قوامها بضع ملايين لكنها كافية لتبقى جذوتها مشتعلة، ويستعد للانضمام إليها جيل جديد سيخرج من المدارس والجامعات عصياً على أي سلطة.

الثورة مستمرة بالدم في الشوارع ولها في كل شهر معركة على الأرض: 28 يناير، 2 فبراير، 9 مارس، 9 أبريل، 15 مايو، 28 يونيو، 23 يوليو، 1 أغسطس، 9 سبتمبر، 9 أكتوبر، 19 نوفمبر، 16 ديسمبر، ونحن على بعد أيام من الاستحقاق الجديد، والدم في «يناير» ليس كالدم في غيره.

ووسط كل هذا، لا يساعد المرء على تمالك نفسه وحفظ إنسانيته سوى أمور كروعة ثبات ماري دانيال، وشجاعة «ست البنات»، وثقة والدة أحمد سرور «كل واحد في التحرير أحمد»، وفدائية مسعفي «الموتسيكلات»، ولمسة على الكتف من مجهول في ظلام محمد محمود، وحب من أصدقاء وصديقات ربما لم يجمعني ببعضهم سوى الميدان، والأهم: رفاق معركة يواجهون الموت ضاحكين، ويصدون هجمات العسكر كما كانوا يلعبون الكرة في حواري أحيائهم.

 كل ما في الأمر أنني لا أزال عالقاً في 28 يناير. 

 

  • الأوضة الزرقا
  • ثورة 25 يناير
  • 3 comments

آثار أقدام غير قابلة للتصحيح

Asad — Mon, 2010/04/26 - 7:45pm

 

 

إذن فقد سحبوا منك امتيازات الطفل الخارق..

الآن..لم تَعُد الأصغر حيثما ذهبت، وليس بوسعك أن تعتبر نفسك في مرحلة التشغيل التجريبي، اللعبة انتهت، أنت أمام البداية، كل الاحتمالات مفتوحة، وعليك أن تعقد صفقاتك من جديد، وتُسقط من قائمتك كل الأهداف التي استعجلت تسجيلها قبل أن يبدأ احتساب النتائج، أوراق القوة في المرحلة التجريبية تصلح فقط إذا كان بنك باركليز يقبل تحويل الأرصدة من بنك الحظ.

تحسس خطواتك بهدوء، أو اضرب بقدمك ما تلقاه، لا يهم؛ فأنت على كلٍ لا تبصر أمامك، ولا تغضب فالتخلص من "البداوة" لصالح "الأنسنة" كان ضرورياً لئلا تنكسر، حتى لو نقلك من صلافة الاستغناء عن الكون، إلى تجرع كؤوس الهشاشة في انتظار حضن، لكن اخسر الغلظة ولا تخسر الصحراء فهي وحدها ستحميك حين تستقبل عاصفة رعدية مستلقياً على جنبك الأيمن في الوضع نصف الجنيني.

لا تفكر كثيراً فيما فعلت، آثار الأقدام غير قابلة للتصحيح، فقط درب نفسك على ارتكاب المزيد من الأخطاء لتتمكن من الدخول في التجربة، كُفّ عن صنع النماذج الكاملة وخوض المعارك مضمونة النتائج، توقف عن ممارسة القداسة، اسقط عن حصانك أحياناً، واحرص على استيفاء نصيبك من الجراح والإصابات، افشل فشلاً عظيماً بين الحين والآخر؛ وابدأ في تكوين مجموعة آلامك الخاصة؛ ليكون لديك ما يعين على استدعاء البكاء سريعاً كلما احتجت إلى غسل روحك.

قل لمن يهمه الأمر إن قرارك كان يملكك، وإن ما حدث لم يكن سواه ليحدث، حتى لو تمنيتَ غيره ألف مرة، ربما كان ما تحتفظ به لنفسك قوياً وقابلاً للحياة سيخسر كثيراً إذا تجاوز عتبات البوح وأشركت به سواك.

أخيراً، لا تبتئس أكثر مما ينبغي، فأنت لا تزال قادراً على فعل المعجزات، كل ما هنالك أن الكلام في المهد كان أقرب إلى قلبك من شفاء الأكمه والأبرص.

  • الأوضة الزرقا
  • 4 comments

وكأنك أمي

Asad — Tue, 2010/03/16 - 4:59am

 

 

يقاوم إرهاق 4 ساعات سفر و12 ساعة عمل؛ ليستمتع بالنافذة المشرعة أمام برد آخر أيام الشتوية مع كوب شاي بالنعناع، يستمع إلى لحن عمر خيرت دون كلمات؛ فقط لتذوب "وكأنك من دمي" مع "ليه فجأة بقيت مستني لوحدي".

 

  • الأوضة الزرقا
  • 1 comment

حكايات الفلوس (2)..فلا يخرج منه أبداً

Asad — Mon, 2009/12/07 - 4:47pm

 

خمسون قرشاً
خمسون قرشاً

 

 

نظراً لمزاجي الحالي؛ سأقول إن أحدهم قدر حبه بخمسين قرشاً، وإن حبيبته ردت الصاع صاعين في أقرب فرصة واستبدلت الحب الغالي بعلبة مناديل، لكن ربما كانت هذه الورقة شاهدة على قصة حب أسطورية بين مكافحَيْن عظيمين، أو حتى تمثل ذكرى رائعة لصاحبيها كونها "أول خمسين قرش كسبناها" كما تقول إعلانات البنوك.

 

اقرأ أيضاً الربع جنيه بتاع إيمان

  • الأوضة الزرقا
  • حكايات الفلوس
  • 4 comments

حيز لن يشغله سواها

Asad — Wed, 2009/07/22 - 7:00pm

 

في انتظار زوجة تراجع الطبيب
في انتظار زوجة تراجع الطبيب

 

 

  • الأوضة الزرقا
  • 4 comments

رجل برج الحمل

Asad — Sat, 2009/05/09 - 6:24am

 

في واحدة من لحظات الغوص داخل الثقب الأسود، حيث يختفي كل المألوف، أحاول الاستعانة بمصدر خارجي "محايد" يحدثني عن نفسي التي لا أعرف عنها الكثير، ولأول مرة أسمع حديث الأبراج..

-    هذا حق:

إ"ذا درسنا عن كثب مولدا كهربائيا يعمل , أو مشعلا ناره متوهجة , أو قنبلة في لحظة الانفجار , أمكننا أن نكوّن فكرة إجمالية عن هذا النوع من الرجال , فهو رجل الإثارة بلا منازع وإن كان خيرا للمرأة التي تنشد الاستقرار أن تبتعد عن دربه . إنه مشتعل العاطفة تارة , بارد كدبّ القطب الشمالي تارة أخرى إذا وقع في الحب فعلا غاص فيه حتى أذنيه , وإذا تحطّم ذلك الحب بسبب من الأسباب عمل ما في وسعه لجمع أجزائه المبعثرة وصبّها في قالب جديد . أما إذا استحال ذلك أهمل القضية بصورة نهائية وراح يبحث عن مصدر إلهام جديد."
"أي سلاح ينجح مع هذا الرجل؟ إذا لجأت المرأة معه إلى الغزل الصريح المكشوف هرب بعيدا آلاف الأميال. يهرب أيضا إذا نظرت إلى غيره من الرجال مجرد نظرة عابرة لأن من صفاته الرئيسية الغيرة وحب التملك"
"هذا الرجل متمرد بطبيعته . يهوى تحدّي السلطة لاعتقاده أنه أذكى وأفصح من أربابها . كثيرا ما تحدث له المشاكل لعدم انصياعه لغيره ولتـفضيله دور السيد لا التابع .  وبهذه المناسبة يجدر بالمرأة التي يحبها رجل برج الحمل أن تقف دائما إلى جانبه ضد أعدائه وأن تحب من يحب وتكره من يكره . هذا إذا أرادت حقا الاحتفاظ به أطول مدة ممكنة ."

-    وأيضاً الحديث المعتاد عن السخافة والعدوانية :)

"أحيانا تجده يتميز بالكسل الشديد خصوصا متى كانت حالته النفسية غير مستقرة فالحالة المعنوية للرجل الحمل تتحكم في حياته بصورة واضحة فاذا كانت معنوياته مرتفعة تجده مثالا للروجولة والعطاء بلا حدود اما اذا كانت حالتة النفسية سيئة بسبب او بدون سبب فتجده سلبيا جدا ولا يبدي رأيا في شيء ويصل الامر به الى حد افتعال مشاجرة مع احد القريبين او البعيدين فميوله العدوانية الشرسة تسيطر عليه في هذه الاوقات ويقوى عنده الحس الحربي المشتعل حتى كلامه يكون لاسعا وجارحا ولا يهمه مشاعرك حتى لو حصلت المشاجرة امام الغرباء.فهو يريد ان يظهر انه هو الرجل وانه صاحب الكلمة والسلطة له وحده ولا يمكن مناقشته ومحاورته في امر عن حق او باطل لأن الامر معه قطعي ويحاول ان يظهر رجولته مه شريكة حياته ومتى ما كان غاضبا بمنتهى السخافة والاستهزاء دونما سبب واضح مع العلم انه قد يكون مخطئا بحقها.لا يظهر هذا الرجل معدنه الحقيقي بصفة عامة الا في وقت الازمات والشدائد فتراه مقاتلا مغوارا او متهورا الا انه لن يقدم على اذية احد مهما كان غاضبا او ثائرا فضميره حي في جميع الاوقات.رجل الحمل لا يحب النقد والسخرية وقد يثور وتحول الى شخص عدواني اذا انتقده احد او وجه اليه لوما على شيء بدر منه فهو لا يحب الاعتراف بالخطأ او ابراز نقاط ضعفه امام اي شخص مهما كان ولا حتى امام نفسه.طبعه ناري ومتقلب الاجواء.يحتاج لمعاملة خاصة من كل المحيطين به.يميل الى الوحدة والانعزال ولا يحب الاختلاط بالآخرين متى المت به ازمة او شدة."

-    احتمال فعلا؟

"العالم المحيط به يدور فى فلكه هو ، و كأنه إمتداد و ملحق لذاته ، أنانى إلى أبعد الحدود و مستغرق بالكامل فى نفسه فقط ، مصلحته الذاتية قبل كل شىء ، كالطفل الصغير الذى لا يهمه ما يشعر به الآخرون ، المهم هو تلبية رغباته و إحتياجاته ، يوقف الحياة كلها من أجل مساعدته لتحقيق حاجته ، و يتعجب من الشخص الذى لا يساعده ، فكيف يهنأ له بال و الحمل يتعرض لمشكلة ، لكن طبيعة الحمل البسيطة و صدقه الغير معهود فى التصرفات يجعل الأخرين لا يشعرون بكل هذه الأنانية".
" أيا ما كان شأن محدثه فالحمل يعتنى بحديثه وينظر إليه مباشرة ولكنه إذا أزاح نظره عنك فاعلم بأن حديثك لا يغويه أو أنه قد إنجذب لأمر آخر ، وبطبيعته لن يحاول إخفاء ذلك ، فلا تتضايق أو تستاء منه ، وتذكر طفلك الصغير عندما يكون ممسكا بلعبة فى يديه ويرى لعبة أخرى أحضرتها لتوك الآن فسوف تلقى بلعبته التى فى يديه ويسرع بالأمساك باللعبة الجديدة".

-    وهذا يرضي قطعة صغيرة من غروري :

"إنه لا ريب عنوان الرجولة الصحيحة..ويستحق نوعا مميزا من النساء".
" عزيزتى الأنثى الجميلة : إذا كنت تحلمين بفارس يمتطى صهوة جواده يحملك معه إلى دنيا الخيال ، أو إذا كنت تحبين الرجل السوبرمان الذى يصنع المعجزات ، أو إذا كنت تفضلين هرقل الشاشات السينمائية حين يلمع فى السماء ، وينفجر فى أعدائه كالأعصار ، ويخطف أبصار الجميع كالبرق ، فها هو خيالك قد تحقق أمامك ، الرجل الحمل".

-  أموت وأعرف جابوا منين موضوع إني بشتري نفس هدومي القديمة تاني  :D ؟

" إذا رأيت إنسانا يفتقد إلى الأناقة فاعرف أنه الحمل ، وذلك لطبيعته التى تتميز بالحيوية والنشاط ؛ وهذا ما يجعله دائما فى حاجة إلى ملابس تسهل ذلك ، فتراه يبحث عن ملابس مريحة وقريبة إلى الزى الحديث دونما تنسيق . وكثيرا ما يرتدى ملابسه القديمة أو يرتدى ملابس جديدة ، ولكنه لا يتركها إلا عندما تبلى ، وعندئذ يسرع إلى شراء ملابس مطابقة تماما لما كان يرتديه من قبل"!!!
 

 

  • الأوضة الزرقا
  • 62 comments

حكايات الفلوس..الربع جنيه بتاع إيمان

Asad — Fri, 2009/03/13 - 1:14am

 

ربع جنيه
ربع جنيه

 

"أنا آسفة يا سهام أنا كسرت المسطرة  غذب عني خوذي هذا الربع جنيه...إيمان"

ده ربع جنيه لقيته في جيبي وسط الفلوس، مش عارف ليه كلمت المشهد في خيالي وشفت إيمان بتكسر المسطرة عصب عنها فسهام زعلت راحت إيمان طلعت الربع جنيه مصروف النهاردة وكتبت عليه رسالة اعتذار لسهام اللي اشترت بيه باكو بسكوت أكلوه مع بعض.

لو عملنا زي إيمان يا ترى كل واحد فينا عليه كام دلوقتي؟

كسر كام مسطرة ..وكام قلب ؟

 

  • الأوضة الزرقا
  • حكايات الفلوس
  • 10 comments
  • 1
  • 2
  • next ›
  • last »
Syndicate content

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

صحافة كتبتُها

  • تحقيق أمريكي يكشف حصول لواء سابق على «عمولة» لتسهيل تعاقدات بـ64 مليون دولار
Archive XML feed

الأكثر قراءة

Today's:

  • رجل برج الحمل
  • داليا زيادة.. والصهيوني الطيب
  • عاجل : عضو بكفاية يعتزم أكل سندوتش فول صباح اليوم !

Last viewed:

  • جريدة الكرامة تمارس النفاق والدعارة السياسية لحساب القذافي
  • كوابيس الفرعون في القفص: الانتصار الأول للخيال
  • داليا زيادة.. والصهيوني الطيب

لافتات

نريد قضاء مصريا مستقلا

لا للتعذيب

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير