
عمر الهادي.. صحفي مصري.
جميع المواد المنشورة في هذه المدونة تعبر عن الرأي الشخصي لصاحبها، ولا تمثل أي جهة.

عمر الهادي.. صحفي مصري.
جميع المواد المنشورة في هذه المدونة تعبر عن الرأي الشخصي لصاحبها، ولا تمثل أي جهة.
Asad — Mon, 2009/02/02 - 7:47am
ما زال محتفظاً بابتسامته رغم سبعين يوماً قضاها في قبضة مباحث أمن الدولة، بينها أيام كان فيها "وراء الشمس" تماماً عندما اختطفته قوة أمنية من وسط القاهرة في 20 نوفمبر 2008 وأخفته عن أهله و أصدقائه حتى بات مطلبهم ليس الإفراج عنه، بل الكشف عن مصيره.
بصراحة لقد مللت التضامن مع محمد عادل فمنذ ثلاثة أعوام تقريباً وأنا أفعل هذا بشكل مستمر، وبعد المرة الأولى التي خرج منها بوسام أصغر معتقل على خلفية معركة استقلال القضاء، لم يكف الولد المزعج عن جلب المتاعب، خاض جميع المعارك وشارك في كل المظاهرات وتضامن مع المعتقلين من شتى التيارات وحمل عبء الدفاع عن الكثيرين من الدويقة إلى غزة، كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين وفي حركة كفاية على السواء، و دعا في مدونته لأفكار حسن البنا وحرية كريم عامر واستخدام فايرفوكس.
من الصعب حقاً الكتابة بوضوح عن محمد عادل - 20 عاماً- فرغم اشتغاله بالسياسة وخبراته التي باتت طويلة بالاعتقال ومواجهة السلطات؛ فإن هذا لم ينضج شخصيته بما فيه الكفاية، يتمتع محمد ببراءة ونزق واندفاع طفل، و يمتلك أيضاً صلابة مقاتل يثبت على موقفه حتى النهاية ويرحب بدفع كل الأثمان الممكنة، كنت أنعته -مشاكساً- بعبيط الحركة الوطنية، وحين ترك لي مجهول تعليقاً ذات مرة على مدونتي وصفني فيه -من باب الغلاسة- بأنني خنيق، عرفت سريعاً أنه كان محمد عادل لأنه الوحيد الذي يكتب كلمة "أنت" هكذا: إنته !
محمد الآن في السجن، ذهب مكبلاً تحت الحراسة لـتأدية امتحانات نصف العام في أكاديمية المستقبل التي يدرس بها الكمبيوتر، و في 3 فبراير تنظر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن محمد ضد إجراءات محاكمته، في التهمة الموجهة إليه أمام محكمة أمن الدولة العليا طواريء مع المدون عبد العزيز مجاهد و د.جمال عبد السلام والمتعلقة بالتآمر لقلب نظام الحكم عن طريق تكوين خلية إرهابية و تلقي تدريب عسكري على يد مشير المصري المتحدث باسم حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني !
مجرد قضية مفبركة لفقها ضابط حقير في إطار حرب قذرة بين النظام المصري وجماعة الإخوان المسلمين - التي لا ينتمي محمد إليها الآن بشكل تنظيمي- والهدف منها إعاقة جهود فك الحصار عن غزة - قبل العدوان الصهيوني الأخير- .وتمت فبركة القضية بناءا على صور لعادل ومجاهد مع قيادات من حماس في غزة عقب كسر الجدار الحدودي، ومن بينها صور تذكارية لمحمد عادل يحمل فيها بعض أسلحة أفراد المقاومة المنتشرين في شوارع القطاع.
ولما كان الأمر كذلك، قررت حركة مدونون من أجل الإرهاب الكشف عن المخطط كاملاً وإعلان جميع التفاصيل ونشر صور جميع أفراد الكتيبة الإرهابية التي يقودها العميد ميت - فك الله أسره- ونحن نحذر النظام المصري ومباحث أمن الدولة بأنهم لن يروا الأمن قبل أن يراه العميد ميت بين أهله في المنصورة، ورجالنا المجاهدون على أهبة الاستعداد لتحريره فوق تلقي الإشارة من القيادة العامة.
أعلن اشتراكي الكامل في جريمة العميد ميت:
وباقي الإخوة..
واقرأ أيضا بيان عزبة الحاج أبو جمال