• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

عنّي

عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية. 

تصفح

  • أرشيف
  • بحث

نبأ جايكو

تصانيف

نفاق مظاهرات صحافة ملائكة لاظوغلي فلسطين حبيب العادلي جمال مبارك مظاهرة السفارة الصهيونية ثورجية نقابة الصحفيين تعديل الدستور مصطفى الفقي محمد عبد القادر فتحي سرور التوريث محمد الشرقاوي أبو علاء خديجة آه مصر لأ الجزيرة تدوين ميدان التحرير الزقازيق اعتقال سياسي فايرفوكس عبد المنعم محمود البديل وسط البلد محمد مرسي تعذيب سموأل أبو سحلة قضاء فتنة طائفية غلاء عيد الشرطة فقهاء السوء عبد العزيز الرنتيسي مصطفى عفيفي مصطفى بكري محمد الدريني محمد السيد سعيد نظرية المؤامرة أيوب المصري فساد عبد الوهاب المسيري وفاء قسطنطين إسلام نبيه لبنان تطبيع مذبحة قانا الثانية عماد الكبير
more tags

User login

What is OpenID?
  • Log in using OpenID
  • Cancel OpenID login
  • Request new password

اثنان وعشرون ساعة في عربة ترحيلات

asad — Wed, 2007/03/28 - 10:00am

بيقولك عشرة ملايين مصري خرجوا يوم الاثنين وتوجهوا إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في الاستفتاء على تحديث دستور مصر , بس تقريبا كانت الدنيا ضلمة ومحدش أخد باله من العشرة مليون وهم خارجين من بيوتهم.

ما علينا ..

في البدء كانت عربة الترحيلات , جيمي هود وأنا وضابط بأمن الدولة يطلب بطاقتينا الشخصيتين ثم يقول بلهجة الناصح الأمين :" أنتم شباب جامعي وشكلكم أولاد ناس ؛ سيبتوا  إيه للصيّع ؟!" حينها قلت له إننا لسنا من الصيع وإننا نمارس حق التظاهر الذي تكفله الديمقراطية وكل مواطن من حقه أن يقول نعم أو لا فقال لي طيب ليه ما رحتوش النقابة ؟! . لكنني الآن أصدقك القول عزيزي الضابط : إننا نحن الصيّع بعينهم .ضابط مباحث يصعد إلينا :" إحنا شباب زي بعض وكلها عشر دقائق وتمشوا " .

أشاهد من النوافذ الضيقة مجموعة من رفاقنا يتحركون في هدوء جنائزي تحت إشراف الأمن منسحبين إلى ميدان طلعت حرب بعد أن صار واضحاً مصير كل من تسول له نفسه الاقتراب من ميدان التحرير , أطلب من جيمي أن يبدأ الغناء ونقطع الوقت بالضحك والتندر على المارة ورجال الأمن ولا سيما ذاك الذي أصدر أمر القبض على جيمي لا لشئٍ سوى أنه رآه مرة على شاشة الجزيرة ! .

مرت ساعتان وبدأت أشعر بالملل , العربة لا تزال في مكانها مع وعود ضابط المباحث بالإفراج الفوري , تعمل المحركات فجأة فأسأل أمناء الشرطة المرافقين عن وجهتنا فيقول أحدهم إنهم سيفرجون عنا في باب الشعرية ! ولا تسَل عن السبب ؛ إنها الداخلية المصرية فحسب . لكن العربة تستمر في المسير وتتجول بنا في شوارع القاهرة على غير هدى : تتوقف في مكان ما ثم تسير إلى مكان ثان لتعود أدراجها إلى الأول ؛ حتى بدا واضحا أنهم قد ابتُلوا بنا ولا يعرفون ولم تأتهم أوامر بخصوص كيفية التصرف في شأننا ولا يريدون أن يعرف الناشطون الآخرون مكاننا ,أسأل أحدهم بصبر نافذ عن معنى ما يفعلونه فيتعلل بانتظار مكالمة من حبيب العادلي .

تسير العربة طويلاً ونبدأ في محاولة تخمين المكان الذي نتجه إليه من خلال قراءة اللافتات : سجن ترحيلات الخليفة , أكاديمية مبارك للأمن - حيث نكون حقل تجارب لتدريب الطلاب الجدد - أمن الدولة بمدينة نصر , محكمة مش عارف إيه , قسم شرطة القاهرة الجديدة ... إلخ .

في القاهرة الجديدة نأخذ في الصياح وركل جدران العربة كلما توقفت ؛ وخشية من افتضاح أمرهم يقرر الضباط التحرك فوراً إلى مكان آخر حتى ألجأناهم آخر الليل إلى الصحراء الجرداء التي ليس فيها زرع ولا ماء كما يقول كتاب القراءة للصف الثالث الابتدائي , كان المشهد مقلقا في ظل ظلام حالك و أرض خلاء - لا يُجاب فيها منادٍ ولا يُغاث ملهوف - . معتقلان اثنان ضد بضعة عشر ضابطا وشرطياً وبدأتُ في التحسب لما هو أسوأ بما في ذلك سيناريوهات عبد الحليم قنديل ورضا هلال .

بعد الثالثة فجراً يدخل ضابط المباحث حاملاً علبتي كشري من " أبو سماح ", يبدو فخوراً ومعتزاً بنفسه , يرسم ملامح الفرسان والنبلاء على وجهه بينما يخبرنا أنه رغم كل شيء يحترم إنسانيتنا و"يراعينا كبني آدميين" ولهذا فقد أحضر لنا الكشري , قلت له المسألة مش مسألة كشري سيادتك , عليك أن تنقلنا إلى مكان معلوم وواضح " إيه المكان اللي احنا فيه ده ؟ إنت كدة خاطفنا في الصحرا !" إسود وجهه وقال إن الأمر ليس بيده , فكرت في أن أسأله عما إذا كان مثل مأمور قسم الضاهر اللي يا عالم بيعرف يدخل الحمام لوحده ولا بيحتاج أمن الدولة تشطفه برضه ؟! لكنه سارع بالمغادرة .

بمرور الوقت كان لابد من ممارسة فعل بيولوجي حتمي ولم تكن هناك أية إمكانية لذلك بدأ جيمي يصرخ ويصيح, هددنا بالتبول تحت الباب الذي يقبع خلفه عشرة من الجنود وأمناء الشرطة إذا لم يذهبوا بنا إلى أي مكان مناسب فكانت الإجابة : افعلوا ما شئتم حيث شئتم . و ما كنا لننفذ تهديدنا ؛ فقمنا بإفراغ زجاجة ماء الشرب لنستخدمها في التبول .

انسحب الضباط إلى فيلا داخل المدينة فرضوا أنفسهم ضيوفاً على صاحبها , وبدأ الباقون من العناصر الأمنية في اتخاذ التدابير المناسبة للنوم والاقتتال على ما معهم من ملابس وأغطية محشورين في مساحة لا تزيد على ثلاثة أمتار مربعة بمؤخرة العربة ؛ فأيقنا أننا سنبيت ليلتنا على هذه الحال , نجح جيمي في النوم أحيانا لكنني فشلت في ذلك ؛ كان البرد في الصندوق الحديدي المظلم قاسياً بحيث لم يمنعني من النوم فحسب بل نغّص عليّ يقظتي بآلام شديدة في العظام .

سمعت الجنود وأمناء الشرطة يرثون لحالنا ويؤكدون لبعضهم أن هذا اليوم هو أصعب وأوسخ يوم خدمة في تاريخهم مع وزارة الداخلية , وقد كانوا رجالاً وجدعاناً معنا ولا أريد الإسهاب أكثر حتى لا يعلم حبيب العادلي أننا نجحنا في تجنيد رجاله !

جاءت ساعات الصباح الأولى بمزيد من البرد وتأخر الضباط النائمون في العسل عن الحضور إلينا لكن ما خفف من الأمر تواصلنا صوتيا مع زملائنا في عربة الترحيلات الأخرى التي اكتشفنا وجودها إلى جوارنا,  ترتفع المعنويات بينما يصيح كريم الشاعر ليخبرنا أن الزملاء في الخارج يعرفون مكاننا وأنهم حضروا إلى هنا وصوروا ضباط الداخلية وهم نائمون , نهلل بفرح وشماتة في الضباط المختومين على قفاهم ونبدأ في السخرية من درجاتهم المتدنية في الثانوية العامة , تأتي الأستاذة ولاء سعدة في سيارتها الخاصة مع فتاة أخرى - بناء على توجيهات وزير شئون الأسرى محمد الشرقاوي - فيبهت بلطجية حبيب العادلي ويتجمعون حولها في ذعر بينما نصيح فيهم : بنتين ثبتوكوا يا رجالة خرفان   !!!

كل ضابط فيهم كان فاكر نفسه الضابط المجرم الـ محصلش وفرحان إنه عرف يخبينا في الصحراء في مكان هو نفسه ما يعرفوش أساساً بعد عشرين ساعة من محاولات التضليل ليجد فتاتين تداهمانه وسط الصحراء ويقع في شر أعماله , بعدها جاؤوا إلينا وطلبوا تعصيب أعيننا حتى يتم الإفراج عنا بدون أن نعرف المكان الذي نحن فيه , فقلت للضابط نحن بجوار محمية الغابة المتحجرة وغمي عيني بجملة الفضايح اللي اتفضحتوها النهاردة , ولم يفرجوا عنا مباشرة بل ذهبوا بنا إلى عربة باقي الزملاء , وعندما قرروا الإفراج عن الجميع قالوا لنا سننزل واحداً منكم كل فترة !

- هنا في الصحرا ؟
- لأ طبعا هو احنا كفرة ؟ ما بنحسش ؟ معندناش دم ؟ ننزلكم هنا إزاي ؟ أنتم إخواتنا هتنزلوا على الطريق وفيه مواصلات!

مفيش عشرة متر ولاد الكلب الكفرة راحوا منزلين أول واحد !

جاء الدور علي فنزلت إلى الضابط الذي سلمني بطاقتي الشخصية وسألته عن طريق العودة فقال لي امشِ في أي اتجاه ! اركب أي عربية تلاقيها رايحة أي حتة ! وأخذ يعتذر لي :

- معلش يا عمر !
- طيب خلاص.
- حقك عليّ يا عمر !
-ولا يهمك يا عم.
- والله ما هو بإيدنا يا عمر!
- خلاص يا سيدي.
-إحنا معاكم يا عمر!
-..... وكنت قد تركته وأخذت أشق طريقي في الصحراء.

ركبت بعد طول انتظار مع سائق سيارة نصف نقل حتى قابلت الشرقاوي في سيارة أخرى تقودها إحدى الزميلات وواصلنا البحث عن باقي المفرج عنهم قرابة ساعتين على الطرق الصحراوية .

الناس اللي ساعدونا وسألوا عننا ووقفوا جنبنا مش هينفع أشكرهم عشان عيب ومش هينفع أقول أساميهم عشان كتير :)

 
لي تعليق أخير بخصوص ما قيل هنا و هنا وهنا وهنا :
 
- تأسيساً على كوننا من البشر ؛ من المفهوم أن يخاف أحد أو يمرض أو يتكاسل أو حتى يجبن ويتراجع تحت ضغوط معينة , لا أرحب بعقد المحاكمات ولا ألوم أحداً من القيادات أو غيرهم على عدم الحضور, فكما قال عم أحمد الجدع جدع والجبان جبان , وهذا الميدان يا حميدان كما قال أهل نجد  . لسنا عيالا ولا حاجة بنا إلى السادة القيادات كنا قد كلامنا ونزلنا ومش مهم مين جه ومين مجاش .
 
- الأصل في مثل هذه الفعاليات أنها فرض كفاية ؛ إذا قام به البعض سقط عن الباقين - إذا قامت الكفاية بهذا البعض - وبالتالي يُترك الأمر لضمائر الناس وتقديراتهم الذاتية , لم نكن نعيب على أحد الانسحاب لاي سبب يخصه ؛ لأن دافعا ذاتيا يوجد لدى الجميع وسيبقى في النهاية عدد تقوم به الكفاية إذا تخلف أصحاب الأعذار وحدهم , لكن نسبة المتخلفين تزداد في الآونة الأخيرة ؛ لدوافع الشعور باليأس وعدم الجدوى أكثر من أي شيء آخر .
 
- ليس صحيحاً أنني دعوت لهذا الاعتصام بشكل منفرد , كتبت الدعوة واتصلت ببعض النشطاء لحثهم على نشرها لكنني لم أكن وحدي بل كنت مع مجموعة كبيرة من الزملاء, ولا أريد الآن أن أذكر من شاركوني التفكير والإعداد ؛ فهي تهمة لا أنكرها ومسئولية لا أتهرب من حملها . 
 
-صحيح أن الدعوة لم تكن في البدء باسم كفاية , ولكن ليس صحيحاً أنها لا تتحمل أية مسئولية عنها فلجنتها التنسيقية امتنعت عن تنظيم أية فعالية مواكبة للاستفتاء في القاهرة مكتفية بالدعوة إلى المشاركة في الاعتصام , ومنسقها العام د.عبد الوهاب المسيري صرّح للصحف بأن كفاية ستنظم اعتصاماً بميدان التحرير , وكذا صرح منسقها المساعد جورج اسحاق .

 
ويا ريت نتكلم في حاجة منتجة أحسن .

أخيراً دي خريطة للموقع الصحرواي الذي قضينا الليل فيه داخل عربة الترحيلات قريبا من " حي عربية " - يمكنك تحريك الخريطة وتكبيرها - حتى يعلم حبيب العادلي أن رجالته خرفاااااان وما يعملش فيها ناصح وحويط مرة تانية :
 



Asad


وبرضه :
 
 
 

اقرأ أيضا ما كتبه رفاق السجن :

جيمي هوود

عمر سيزر

  • اعتقال سياسي
  • تعديل الدستور
  • تعذيب
  • ثورجية
  • مظاهرات
  • ملائكة لاظوغلي
  • ميدان التحرير

11 تعليقات 1. أحمد

asad — Wed, 2008/05/14 - 7:25pm

11 تعليقات

1.

أحمد عبد الفتاح كتب/ت

العزيز اسد
حمد لله عالسلامة يا راجل
بجد انا قلبي كان هيتخلع لما شفتك بتتاخد من الميدان بالرغم من اني كلمتك مرة واحده بس لو فاكراها قدام نيابة الجلاء

تصدق انا نفسي مرة اتحبس مع جيمي ولو ساعتين عشان سمعت انه مش بيغني الا جو الحجز
وبالنسبة لتوضيحك المهم جدا الي قلته بخصوص القضية الجدلية الي كنا مقطعين شعور بعض بسسبها فانا سعيد بيه جدا لانه اسكت ناس كتير جدا انا واحد منهم
وبالمناسبة انا عندي اقتراح موضوع منتج أحب نتكلم فيه
وهو ايه هي الاحتياطات والخطوات والحاجات الي لازم نكون واخدين بالنا منها قبل ما ندعي لاعتصام أو مظاهرة ؟؟
لو معندكش مانع احب اثير الموضوع ده

أحمد عبد الفتاح — March 28, 2007 @ 11:42 am
| Edit This
2.

Mohamed A. Ghaffar كتب/ت

الترحيلات للجدعان

Mohamed A. Ghaffar — March 28, 2007 @ 12:03 pm
| Edit This
3.

7ntklm كتب/ت

حمدالله على السلامة يا اسد

7ntklm — March 28, 2007 @ 1:09 pm
| Edit This
4.

ركانة حمور كتب/ت

حمدا لله على سلامتك

ركانة حمور — March 28, 2007 @ 1:18 pm
| Edit This
5.

أدهم الصفتى كتب/ت

كفاره يا سيد الناس, انا اتشرفت بكل واحد فيكم , و بجد كان بقالى كتير باراجع كل قناعاتى عن كل حاجه , بس لما كنت بابص فى وشوشكم جوه عربية الترحيلات , كنت باقول لنفسى ان طول مافيه ناس زيكم , يبقى البلد دى لسه فيها كلام كتير قوى , لسه ما خلصتش يا أسد , لسه بدرى قوى على الأحباط , دى ما كانتش أول مره بالنسبه لى , ولا حاتبقى آخر مره , بس بقالى كتير فاكر ان مافيش فايده , بس انا فعلا غلطان , طول ما فيه أسد و جيمى و زنزانه و دروبى و كل الجدعان و الجدعات , يبقى فيه فايده و نص و تلات تربع, أنا أخدت نمرتك من زنزانه و حاكلمك قريب علشان نتقابل و نرغى , تصدق يا واد وحشتونى , هههههه , والله مش باهزر

أدهم الصفتى — March 28, 2007 @ 2:14 pm
| Edit This
6.

حسام كتب/ت

كفارة يا أبو الأسود، فعلا الترحيلات للجدعان

حسام — March 28, 2007 @ 11:22 pm
| Edit This
7.

محمد حرش كتب/ت

اسد الشباب المصرى/ عمر حمدا للة على سلامتك. انا فخورا بك ونيابة عن جميع الااباء فى مصر ومن فى مثل عمرى كنا نتمنى ان تكون احد ابنائنا بارك اللة فيك يا ولدى وحماك ورعاك.والسلام

محمد حرش — March 29, 2007 @ 12:34 am
| Edit This
8.

BlueRose كتب/ت

حمدا لله ع السلامة يا أسد
مش هاتكلم عن موقف القيادات احتراما لرغبتك
بس عايزة أقول اني مختلفة معاك في اللي قلته

المهم
كفارة :) )

BlueRose — March 29, 2007 @ 7:03 pm
| Edit This
9.

asad كتب/ت

الله يسلمكم جميعاً يا شباب .

إذا كنت أنا قعدت 22 ساعة الجرايد والفضائيات اتكلمت عن قضيتي وراجع ادوّن وأكتب (تجربتي) مش عارف هنقول إيه لربنا لما يسألنا عن آلاف الناس اللي بقالها عشرة وخمستاشر سنة في السجن ظلم وحبيب العادلي بينفض أحكام القضاء بالإفراج عنهم؟

احنا بننام وناكل ونضحك ونشتغل ونجوز ونخلف عيال , وفيه آلاف الأطفال مايعرفوش آبائهم و آلاف الأسر المصرية اللي ما شافتش ولادها من سنين عشان كلب نجس ابن وسخة اسمه حسني مبارك مزاج أمه كدة !

احنا ساكتين إزاي على المأساة المهزلة دي؟!

asad — March 30, 2007 @ 4:38 am
| Edit This
10.

nana كتب/ت

حمد لله على السلامة يا اسد ....
ربنا يكرمك ويحميكم كلكم .. بس يا رب تكونوا رجالة بجد .. ومش من بتوع

( انا بطل ... هيييييييه انا هظبط بنات )

والجملة السابقة نتيجة لاحتكاكى بواحد صاحبكم من بتوع
( عايز حقى )

nana — April 1, 2007 @ 9:01 am
| Edit This
11.

نورا يونس كتب/ت

احتراماتي

نورا يونس — April 8, 2007 @ 4:08 pm

  • reply

Post new comment

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

صحافة كتبتُها

  • لغز الأمين محمد الذي يظهر في كل محاكمات المشاهير
  • بالصور: مرافق لموسى مصطفى يقود الهجوم علي حزب الغد ويشارك في إحراقه
  • "V" المصري هل هو مشعل الحرائق ؟
  • 3 سنوات ولاية خامسة ..مبارك وعد بنزاهة الانتخابات فألغى الإشراف القضائي عليها
  • المشير أبو غزالة ..قدر مصر الذي لم يأتِ
Archive XML feed

الأكثر قراءة

Today's:

  • الله أكبر .. 3 سنوات سجناً لإسلام نبيه
  • الأوضة الزرقا
  • و ماذا بعدُ يا كتابة ؟

Last viewed:

  • الكلب إسلام نبيه داخل قفص بدار القضاء العالي صباح السبت .. والدعوة عامة
  • اكتشاف هوية عماد ضحية التعذيب , وقعة أمك سودا يا " أبو عصاية "ـ !
  • عاجل: مباحث أمن الدولة تطارد المدون عبد المنعم محمود " أنا إخوان"

لافتات

نريد قضاء مصريا مستقلا

لا للتعذيب

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير