
عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية.

عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية.
asad — Fri, 2006/12/08 - 11:00am
عماد محمد على كبير , 21 عاماً , سائق بموقف ناهيا , هو ضحية فيديو التعذيب الشهير :
تعرّض عماد للاعتقال والتعذيب الذي رأيناه لأنه استفسر من الباشاوات عن أسباب اعتدائهم بالضرب على ابن عمه في الشارع , وتعرض شقيق عماد للاعتقال التعسفي بعد أن رفض دفع رشوة خمسة جنيهات لأمين شرطة ! عماد الآن خائف , ويتعرض للتهديد بانتهاك أهله لإجباره على التنازل عن حقه , فلنكن معه , ولنعِد له حقه ولأنفسنا الثقة في قيمة ومعنى ما نفعل . الجريمة تمت تحت إشراف المدعو إسلام نبيه معاون مباحث قسم بولاق الدكرور . وتولى تصوير الواقعة بالموبايل أمين الشرطة المدعو رضا فتحى السيد. التفاصيل كشفها الصحفي بالفجر وائل عبد الفتاح بمشاركة كمال مراد , تستطيعون قراءتها كاملة عند شرقاوي . ولئن أمكننا الله منكم لأجعلنكم على عصاية واحدة يا كلاب الداخلية , إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب ؟!

4 تعليقات 1. الحاج
asad — Wed, 2008/05/14 - 6:34pm4 تعليقات
1.
الحاج جرجس كتب/ت
برافو عليك يا أسد
أول زيارة لمدونتك وأول واحد أسمع الخبر عنده
لازم نكمل الحملة دي عشان يعرفوا إن الله حق
سنواصل الضغط
وستتوالى النجاحات
I am so happy of what the blogers are achieving
we are really throwing more stones in the rotten stagnant lake
إلى الأمام يا معلم
الحاج جرجس — December 9, 2006 @ 6:21 am
| Edit This
2.
A F M كتب/ت
مقالة:
لنحمل السيوف يا رفاق
د. يحيى القزاز
نعم، ليحمل كل منا سيفه، ولتكن الشوارع انهارا من الدم، ولنبدأ برأس الأفعى، كبيرهم هذا راعى الفساد وأنجاله. وزير المالية يخفي 13 مليار جنيه من أموال الخصخصة، مولد وصاحبه غايب، وتموت الناس من الجوع.
نظام دمر البلد، وأشاع الرعب فيها. من منا يبيت آمنا في داره يا شعب؟! وكم منا يبيت جوعان؟! وكم منا لا ينام الليل من أرق الديون؟! وكم منا يخجل أمام طفله، حين يسأله قطعة نقود، من ذات الخمسة قروش ولا يجدها؟! وكم منا لا يجد ثمن الدواء؟! وكم من في المعتقلات بغير ذنب؟! وكم منا انتهك عرضه؟ وكم منا شرد أطفاله، وانحرفت أسرته بفعل الفقر؟! كم منا ..؟ ومن منا..؟ وماذا بعد أن استكثروا علينا جرعة الماء؟ فخصخصوها، ورفعوا سعرها فجأة. ألم يعرفوا أن الفقير، يخلط ملعقة من الشاي بمثيلتها من السكر في كوب ماء مغلي، يصنع قدحا من الشاي، يغمس فيه لقيمات خبز، يقمن بها صلبه، ويبيت ليلته حامدا الله، على أمل غد مطير الرزق، وفير العدل.
لك الله يا شعب مصر، حاكمك جلادك يأبى إلا أن يُذلك لتكون طوع بنانه وأبنائه. يستكثر عليك كسرة خبز و جرعة ماء. المحظوظ الذي فاز بشركة المياه؟ ومن عراب الصفقة؟! وما نصيب مبارك وأنجاله من السمسرة؟! رفعت الأسعار في غفلة منا يا ريس، وهذه طبائع اللصوص، لا يسرقون إلا بليل، ولا يكيدون إلا من وراء الظهر، حتى المياه يا سيادة الرئيس استكثرتها على الشعب. خائن من يغدر بشعبه، عميل من يتعامل مع الصهاينة، وفزت أنت وحدك بالسيئين. فلماذا تبقى؟ ولماذا نُبقى عليك؟ توقعنا في مهالك الردى، وتلقم أجسادنا طواحين الموت، وتلقى بأطفالنا على قارعة الطريق يتسولون، وأحفادك الأطفال تتسوق لهم من بون وبرلين، من أين لك هذا؟ وما الفرق بين هذا الطفل وذاك؟ أحدهما ضل أبوه طريق الحرام، فعجز عن إطعامه، والآخر عرف أبوه وجده الحرام فغرفا منه، من مال الأطفال المشردين، من مال مصر المنهوبة.
ماذا تبقى للمواطن فيك يا وطن؟ سوى انكسار في النفس، وانحسار عن الركب. هيهات.. هيهات أن نصمت، فكل ما لدينا ضاع؛ “تحويشة” العمر لستر البنات، وكبرياء عند قضاء الحاجة، وتعفف عن السؤال، حتى ماء وجه العذارى أريق على أعتاب مكاتب اللصوص، أصحاب السلطة والثروة، بحثا عن فرصة عمل..كخدم
رفعت الأسعار يا ريس، لم يبق لنا شيئا نأكله ولا نشريه. فلماذا تعيش ونحن نموت؟ لتكن الحياة للجميع أو الموت للجميع. لنحمل سيوفنا يا رفاق إلى قصر العروبة
لن ترتجف اليد، ولن يهتز القلم، و سيظل دائما أبدا شاهرا سنه، يخط ما يريد، يضع النقاط فوق الحروف بلا وجل. يعرف المباشرة، ولا يعرف الهرب، يأبى الإيحاء والرمز والكناية.
قلمي مداده دمى، وصحيفته أديم مصر. ومن ذا الذي يهون عليه دمه، ويفرط في عرضه. نعم لن ترتجف اليد ولن يهتز القلم، وسيظل سيفا يطيح برقاب أينعت حان وقت قطافها، من الظالمين المستبدين، من حكمونا بالصدفة، ومن سرقونا غيلة وغدرا، ومن أماتونا جوعا، من خانوا الوطن، وتعاملوا مع بني صهيون، وتخابروا لبني أمريكا. لن ترتجف اليد ولن يهتز القلم، ومَنيتي لا تتقدم ولا تتأخر، لا يعجل بها جبروت ابن مبارك، ولا يعوقها حديد ابن عز.
لن يرهبنا سوط الجلاد، وعسس النظام، وزنازين الأفاعي. يا أبناء جلدتي: من وقع تحت طائلة الموت لا يخشى الوقوع تحت طائلة القانون. أبنائي وبناتي هم كسائر أبناء المصرين، المهمشين المعدمين في جوف مصر. وأنا نبت أرض ذاقت مرارة الفقر والتعسف، رفضت الذل على قوارير من ذهب، وعرفت معنى البأس، والأخذ بالثأر، ومقاومة العناد بالعناد.
يا بن مصر قلها ولا تخف لمن خانوك ومن باعوك. قلها ولا تخف، فأنت في بلدك مسجون، وفي حركتك مقيد، وفي زنزانتك مسجون، فلماذا لا تقولها؟ قلها ولا تخف، لا لمبارك، ولا لجمال مبارك وغلمانه وحاشيته، لا لقانون حماية الفساد، ويحيا القضاء والصحافة، ويسقط نظام الفساد بزعامة مبارك ونجليه.
مبارك كعادته لعق وعده بعدم حبس الصحفيين، وشرب عليه من دم الصحفيين نخب الانتصار، وأوعز خلسة بإقرار قانون الحبس في مجلس الشعب، مكبلا بالكثير من الموبقات المستجدات المهلكة. ولأن الريس مناور، وقلبه حنين، الغي عقوبة الحبس في مادة مستحدثة، واستبدلها بعقوبة الغرامة المالية “رغم التجاوزات والتصرفات الخاطئة التي يرتكبها البعض” على حد قوله، بحد أدنى 15 ألف جنيه، وبحد أقصى 40 ألف جنيه. طاب بالذمة أليس الحبس بأفضل من الغرامة، هو الريس فاكر إن كل الناس حراميه و”معاها” فلوس زيه وحاشيته. يهاجم الصحفيين في جريدة “المساء” ويطالبهم “بصحافة موضوعية نقدها بناء بعيدا عن الشتائم والقصص الوهمية” (يا أخي رد على القصص الواهية عشان يخرصوا).
إذا كان من حق الريس حماية الفاسدين، فمن حق الصحفيين الكتابة بغير قيود، في إطار حرية التعبير التي كفلها الدستور، وعلى المعترض الرد. ولا ينطبق على الصحافة مبدأ البينة على من ادعى، لأن الصحافة لا تدعى، إنها تنقل ما يدور همسا إلى العلن، للشفافية والتحقيق والتصحيح. والصحفي مثله مثل القاضي إن فقد حصانته واستقلاله اهتز قلمه، وفسدت الدولة.
إذلال المجتمع وتجويعه وترويعه، وإقصاء الجامعة والقضاة والصحفيين .. لماذا؟ ولمصلحة من؟ هل المقصود تأزيم المجتمع! ليحل أزماته جمال مبارك، يكتسب منها شعبية تؤهله للاستيلاء على مقام الرئاسة، و تكون عربونا لمبايعته وريثا شرعيا لحكم مصر؟ لا أستبعد ذلك.
إصرار النظام على الحبس يجب أن يقابله إصرار الكتاب والصحفيين على الخوض في المحظور. لندخل السجن باختيارنا، قبل أن يجرونا إليه كالقطيع. ما أروع الحبس في حب مصر، ويا هلا به
جريدة الكرامة
A F M — December 15, 2006 @ 4:06 pm
| Edit This
3.
roukana كتب/ت
احييك و اشد على يديك
و لنا الله و لهم عقابه
roukana — December 19, 2006 @ 3:10 am
| Edit This
4.
Anonymous كتب/ت
الظلم فى بلاددنا باة حاجة عادية
Anonymous — December 11, 2007
Post new comment