• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

صحافة كتبتُها

  • أحمد فتحي سرور..موافقة
  • النظام يحب المسيري ميتاً
  • أحمد عز ..قصة احتكار معلن
Archive XML feed

من أوضتي الزرقا

  • و ماذا بعدُ يا كتابة ؟
Archive XML feed

الأكثر قراءة

Today's:

  • الله أكبر .. 3 سنوات سجناً لإسلام نبيه
  • الأوضة الزرقا
  • زيادة الأسعار لرفع الأجور .. الأخ بيشتغل شيخ منصر ؟

All time:

  • الله أكبر .. 3 سنوات سجناً لإسلام نبيه
  • الأوضة الزرقا
  • زيادة الأسعار لرفع الأجور .. الأخ بيشتغل شيخ منصر ؟

آخر التعليقات

  • مصر في مهب الريح
    1 day 14 hours ago
  • مصر في مهب الريح
    2 days 1 hour ago
  • ياشعب مصر علينا أن نبدأ في
    1 week 6 days ago
  • لك الله يا اسد
    2 weeks 1 day ago
  • كلماتك عن تحرير كتابة الآخرين
    3 weeks 6 days ago
  • نفس الاحساس
    3 weeks 6 days ago
  • زوايا
    4 weeks 1 day ago
  • فى خلال الثلاثين عاما الماضية
    4 weeks 6 days ago
  • ثقافة الهزيمة
    4 weeks 6 days ago
  • ثقافة الهزيمة
    4 weeks 6 days ago

Navigation

  • أرشيف

User login

What is OpenID?
  • Log in using OpenID
  • Cancel OpenID login
  • Request new password

الأوضة الزرقا

و ماذا بعدُ يا كتابة ؟

asad — Fri, 2008/08/08 - 3:32am

 

أحاول جاهداً القبض على هذه اللحظة على أمل أن أنجح في مواصلة الكتابة، إذا كتبت فقد يبقى هذا لنفسي و قد أنشره، المهم أن أبدأ حالا بالكتابة قبل أن تهرب..

سأكتب عن الكتابة، وهذا أمر لو تعلمون عظيم حتى لو كان يذكّر بعضكم بهرطقات الأدباء الجدد على صفحات "الثقافة" في صحفنا، الكتابة أمر تهون دونه أمور أخرى كثيرة، وهاهو أحدهم يعاني في حياته لأسباب وثيقة الصلة بالكتابة، ويربط مدى إقباله على الحياة - أو إقبالها عليه - بقدرته على الكتابة، لا يمكنك أن تشعر بهذا إلا إذا كنت إنسانا ابتلع في سنوات عمره الأولى كل ما وجده مكتوباً، كل ما وقع تحت يده من حروف وكلمات، على الكتب أو لافتات المحال التجارية، بلغته أو بلغات أخرى يجهلها، وفي كل ورقة يجدها ملقاة في الشارع.

أن تكون طفلاً يكتب- أو يدعي كتابة - الشعر بالفصحى في الثامنة، و تملك قبل أقرانك بسنوات إجابات عن أسئلة مثل " أنا جيت إزاي"، و تبدأ في وضع برنامجك السياسي لتغيير العالم في العاشرة من عمرك.. تجادل معلميك كل يوم فيما يقولون، وتكتب كثيراً مع إشادات عديدة في مواقع سياسية على الانترنت بهوية مجهولة قبل أن تصاب بالصدمة لأن هناك من اقترح إنشاء قسم للأطفال تحت 14 عاماً.. وهو ما ينطبق عليك، تحتكر قراءة الشعر والنصوص في حصص اللغة العربية بينما يكتفي معلمك بالتعليق، لا تقرأ كتاباً مرتين أبداً؛ لأن كتاباً جديداً أحق بالفرصة، تغير تخصصك في الثانوية العامة من الشعبة العلمية إلى الأدبية قبل امتحان الكيمياء بخمسة أيام ..تذاكر فيها التاريخ وتنجح، وفي الجامعة تختار أن تدرس الصحافة لأنك في الواقع لا تحسن شيئاً قدر القراءة والكتابة.

 هي إذاً هواية القراءة ألقت إليك بغواية الكلمة لتجرك إلى هاوية الكتابة، الكتابة بوصفها طريقاً لتشارك الأفكار مع باقي البشر، و أداة للتغيير، وبوقاً للدعاية، وبديلاً عن الانتحار.

وحين تحكم الكتابة سطوتها عليك هكذا فالويل لك، خير لك أن تعود سيرتك الأولى طفلاً وتسير في طريق آخر؛ لأن ما ينتظرك صعب جداً. لن تبخل آلهة الكتابة عليك بالأقلام والأوراق وقوالب الحروف والكلمات، لكن غضب آلهة المعاني سيتنزل عليك في كل لحظة تمسك فيها قلماً، تأخذ بناصية الكتابة ليتمنّع عليك المعنى و أنت راغب، تراوده عن نفسه فيفر منك، تعاوده فيأبى إلا أن تكسر قلمك وتحرق أوراقك، يصيح بك وقد أعطاك ظهره أنك أدنى من أن تحيط به فتكتبه، و أضعف من أن تثبت عليه إذا استدعاك معنى جديد، وأنك أصغر من أن يسمعك الناس ويلقوا لك بالاً.

وحين تصير الكتابة مهنتك فخبرني عن حالك وأنت تعيش هذا كل يوم، تتأرجح بين كتابتين إحداهما السر والأسطورة، والثانية فاقدة للمعنى تمارسها باعتيادية و بلادة كما يليق بفعل لا ترجو منه إلا بعض المال، تنازعت الكتابتان في نفسك حتى قتلت كل واحدة أختها، فكسرت قلمك، واكتفيت بتحرير ما يكتبه الآخرون، تحبه وتفرح به منسوباً إليهم، لأن روحك لم تعد تملك طاقة تكفي لخلق كتابة تحمل اسمك. خبرني عن حالك وأنت ترى من كتب طويلاً وأذاب من روحه على الورق كثيراً ..و لم يتغير العالم إلا قليلاً ..قليلاً جداً.

..ولمَ تُحجم كلما كِدت تقدم ؟

وما الحل إذا كنت لا تفعل ما تحب وتتقن فقط لأنك لم تتعب في تحقيقه أو تبذل جهداً ذا بال للوصول إليه، و لمَ تشعر بغصة من ورث مالاً كثيراً على غير سعي منه ولا استحقاق فخجل من إنفاقه ومات فقيراً ؟ أية قوى خفية تلعب معك هذه اللعبة السخيفة لتستحي من موهبة أعطاكها الله ؟

وبعدُ أيتها الكتابة ؟

لم أعد أقدر عليك لأن روحي متعبة أم تراها تعبت حين هربتِ مني ؟

 


 

  • الأوضة الزرقا
  • صحافة
  • 4 comments

إسكندرية فين؟

asad — Sun, 2008/05/11 - 5:45pm

 

لا يملك منها سوى صورة بلا ذكريات عمرها ثمانية عشر عاماً، يحمله أبوه مبتسماً بينما يقف على شاطيء ما و ناس يسبحون في الخلفية، و بقايا أساطير إغريقية وأفلام وروايات وحكايا عن المدينة / الأسطورة ، الساحرة البعيدة كما يليق بمعبد يوناني و العادية القريبة كشارع في شبرا الخيمة، ومحملاً بآمال خلاص سريع تحول داخله إلى أسطورة موازية لأسطورة المكان التاريخية، يصل الإسكندرية في الواحدة بعد منتصف الليل ، يتجول عابثاً في المدينة الخالية من عشاقها الصيفيين ، يغادرها فجراً لأن وطأة سحرها لم تقع في قلبه من أول نظرة كما يجب؛ لكنه يعلم أنه لم يرها حقاً وسيمنحها فرصة ثانية ، يرجو أن تكون قبل ثمانية عشر عاماً أخرى.

 

 

 

 

  • إسكندرية
  • الأوضة الزرقا
  • 2 comments

الأوضة الزرقا

asad — Mon, 2008/04/14 - 9:14pm

قريبا

أزرق ف أزرق

 

 

الصومعة
الصومعة
  • الأوضة الزرقا
  • 2 comments

في الذكرى الـ19 : يا مصر قومي وشدي الحيل بس مقدرش أوعدك بحاجة

asad — Thu, 2007/04/12 - 10:00am

 
الصورة للصديق حسام الحملاوي والكاريكاتير للمدعو عمرو فهمي 
 
 
 
في ظل هذا المنعطف التاريخي الخطير في حياة أمتنا وبالتوازي مع الأحوال الدولية والإقليمية الملتهبة , تحل علينا اليوم الجمعة الذكرى السنوية التاسعة عشرة لمولدي شخصياً , في الثالث عشر من أبريل عام 1988 .
  
 
ولدتُ قبل تسعة عشر عاماً وعشت وتعلمتُ داخل مصر وخارجها , والآن أدرس وأعمل وأدوّن وأشارك في المظاهرات وأسعى لقلب نظام الحكم, وأُنصح بحلاقة لحيتي حتى لا " ينفخوني" ! . عمرٌ كامل وحياة طويلة بدأت في الولاية الثانية للمدعو حسني مبارك هيء..هيء.. حد يبقى اسمه حسني مبارك ؟ الذي لا يزال يجثم على صدور اللي خلفونا حتى ساعة كتابة هذا البيان , بل إن مصريين آخرين وُلدوا قبلي بسنوات وتزوجوا وأنجبوا و هم الآن على أعتاب مرحلة الكهولة ولمّا يروا رئيساً غير المذكور أعلاه !!
 
السنة الجديدة بقى يا ولاد على الصعيد الشخصي أديني بنجح في الكلية - معرفش إزاي بس كتّر خير الدكاترة -  وباشتغل في في بلاط المخفية اللي دايرة على حل شعرها اسمها إيه ؟ 
 
على الصعيد القومي بقى أحب أطمن اللواء أحمد ضياء الدين هيء..هيء.. حد يبقى اسمه أحمد ضياء الدين؟ إن بعد اعتصام 16 مارس واعتصام ليلة 26 مارس سننظم اعتصام 36 مارس  كجزء من طفرة جينية في تطور مرحلة ما بعد 30 فبراير , وبعد مظاهرة السفارة الإسرائيلية المُغتالة -المظاهرة لا السفارة - سأدعو إلى مظاهرة أمام (إسرائيل) شخصيا على الحدود ! وليه تروح السفارة لما ممكن تروح إسرائيل نفسها ؟!
 
 
وبعدين معاكي يا مصر في ليلتك السودة!? لسة ما كملتش تسعتاشر سنة , والرؤية بقت طشاش والأفق العام ضلمة والمستقبل مجهول ومنيل بنيلة ؟ بتعملي فينا كدة ليه ؟
 
 معلش يعني أنا مش هعمل زي الجيل اللي فات اللي بعتوا عم أحمد والشيخ إمام يغنولك " يا مصر قومي وشدي الحيل .. كل اللي تتمنيه عندي" يعني عشموكِ بالحلق وخرمتي ودانك على الفاضي وخِلْيوا بيكِ في الآخر .
 
لمؤاخذة يا مصر أنا هجيبهالك م الآخر يا بنت الناس : يا مصر :
 
قومي وشدي الحيل .. بس مقدرش أوعدك بحاجة 
  • أبو علاء
  • الأوضة الزرقا
  • 2 comments

فاصل شحن

asad — Tue, 2007/04/10 - 10:00am

 

 

بالأمس دفعت لسائقٍ عشرين جنيها وأصررت على أخذ ثلاثة وعشرين باقي العشرين التي دفعتها !

 أرى في الطريق رجلاً فأقول لنفسي إنني أعرفه وأن العلاقة بيننا  تحتم عليّ أن أسلم عليه . أذهب إليه فيعانقني ويسألني عن الأحوال والأخبار بينما أنظر له فاغراً فاي عاجزاً عن تذكر من يكون ! مالك يا عمر ؟ إنت كويس ؟ -مفيش حاجة أنا تمام زي الفل !

 ويمضي الرجل وأنا لا أدري من هو !

 أقف في انتظار تاكسي لأجد أحدهم في سيارة خاصة يشير إليّ أن اركب ؛ فأركب ولا أدري من هو لكنه يعرفني جيداً ويقول إنه سيوصلني إلى البيت , أقول في نفسي لعله قريب لنا وأطلب منه ألاّ يشق على نفسه وأن ينزلني في أقرب نقطة ولا يغير وجهته من أجلي فيجيبني بأنه أصلاً ذاهب لإرجاع السيارة !! لا أفهم ماذا يعني وأسكت . وأمام البيت أكتشف أنني كنت راكباً في سيارة أبي .

 كل بضع ساعات أنتبه فجأة لأسأل نفسي أين أنا وما الذي جاء بي إلى هذا المكان والمفروض أعمل إيه دلوقتي ؟

 التيرم اللي فات اشتريت الكتب ورميتها في البيت ومفتحتهاش إلا ليلة الامتحان -حرفيا- لا ذاكرت ولا حضرت محاضرات ولا عملت أبحاث وشيتات , و جيت في الامتحانات اشتغلت الدكاترة وسرحت بيهم على الورق , أبص ألاقي نفسي ناجح وجايب تقديرات !

 ساعات بحس إني متعمد أعمل كدة : بقلل استغلال موارد العقل والذاكرة وباستخدم الحد الأدنى منها عشان البلد دي سقفها كدة و خسارة فيها تشتغل بأكتر من الحد الأدنى.لو اشتغلت بجد يبقى باحرق في نفسي على الفاضي وبرمي موارد في الترعة.

بس بجد مش عارف أنا فاصل كدة ليه , مجرد حالة اكتئاب معتادة ولا ده بقى نمط حياة باشتغل بيه من غير ما آخد بالي ؟ هل المشكلة ممكن تتحل لو الواحد ريح نفسه خالص وخد أجازة رسمي من كل حاجة لفترة معينة ؟  رغم الكسل والتوهان والبطالة اللي أنا فيها دي مش عارف أستريح , حاسس دايما إن فيه مليون حاجة لازم أعملها وإني باسرق وقت وبهرب من مسئوليات . 

 

حد فيكم عنده نفسه المشكلة دي وبالتالي ممكن تبقى حالة عامة ولا المشكلة عندي أنا لوحدي ؟ 

 

 

  • الأوضة الزرقا
  • امتحانات
  • 1 comment
Syndicate content

 

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير