• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

عنّي

عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية. 

تصفح

  • أرشيف
  • بحث

على تويتر..

User login

  • Request new password

الأوضة الزرقا

حكايات الفلوس (2)..فلا يخرج منه أبداً

asad — Mon, 2009/12/07 - 4:47pm

 

خمسون قرشاً
خمسون قرشاً

 

 

نظراً لمزاجي الحالي؛ سأقول إن أحدهم قدر حبه بخمسين قرشاً، وإن حبيبته ردت الصاع صاعين في أقرب فرصة واستبدلت الحب الغالي بعلبة مناديل، لكن ربما كانت هذه الورقة شاهدة على قصة حب أسطورية بين مكافحَيْن عظيمين، أو حتى تمثل ذكرى رائعة لصاحبيها كونها "أول خمسين قرش كسبناها" كما تقول إعلانات البنوك.

 

اقرأ أيضاً الربع جنيه بتاع إيمان

  • الأوضة الزرقا
  • حكايات الفلوس
  • 4 comments

حيز لن يشغله سواها

asad — Wed, 2009/07/22 - 7:00pm

 

في انتظار زوجة تراجع الطبيب
في انتظار زوجة تراجع الطبيب

 

 

  • الأوضة الزرقا
  • 2 comments

رجل برج الحمل

asad — Sat, 2009/05/09 - 6:24am

 

في واحدة من لحظات الغوص داخل الثقب الأسود، حيث يختفي كل المألوف، أحاول الاستعانة بمصدر خارجي "محايد" يحدثني عن نفسي التي لا أعرف عنها الكثير، ولأول مرة أسمع حديث الأبراج..

-    هذا حق:

إ"ذا درسنا عن كثب مولدا كهربائيا يعمل , أو مشعلا ناره متوهجة , أو قنبلة في لحظة الانفجار , أمكننا أن نكوّن فكرة إجمالية عن هذا النوع من الرجال , فهو رجل الإثارة بلا منازع وإن كان خيرا للمرأة التي تنشد الاستقرار أن تبتعد عن دربه . إنه مشتعل العاطفة تارة , بارد كدبّ القطب الشمالي تارة أخرى إذا وقع في الحب فعلا غاص فيه حتى أذنيه , وإذا تحطّم ذلك الحب بسبب من الأسباب عمل ما في وسعه لجمع أجزائه المبعثرة وصبّها في قالب جديد . أما إذا استحال ذلك أهمل القضية بصورة نهائية وراح يبحث عن مصدر إلهام جديد."
"أي سلاح ينجح مع هذا الرجل؟ إذا لجأت المرأة معه إلى الغزل الصريح المكشوف هرب بعيدا آلاف الأميال. يهرب أيضا إذا نظرت إلى غيره من الرجال مجرد نظرة عابرة لأن من صفاته الرئيسية الغيرة وحب التملك"
"هذا الرجل متمرد بطبيعته . يهوى تحدّي السلطة لاعتقاده أنه أذكى وأفصح من أربابها . كثيرا ما تحدث له المشاكل لعدم انصياعه لغيره ولتـفضيله دور السيد لا التابع .  وبهذه المناسبة يجدر بالمرأة التي يحبها رجل برج الحمل أن تقف دائما إلى جانبه ضد أعدائه وأن تحب من يحب وتكره من يكره . هذا إذا أرادت حقا الاحتفاظ به أطول مدة ممكنة ."

-    وأيضاً الحديث المعتاد عن السخافة والعدوانية :)

"أحيانا تجده يتميز بالكسل الشديد خصوصا متى كانت حالته النفسية غير مستقرة فالحالة المعنوية للرجل الحمل تتحكم في حياته بصورة واضحة فاذا كانت معنوياته مرتفعة تجده مثالا للروجولة والعطاء بلا حدود اما اذا كانت حالتة النفسية سيئة بسبب او بدون سبب فتجده سلبيا جدا ولا يبدي رأيا في شيء ويصل الامر به الى حد افتعال مشاجرة مع احد القريبين او البعيدين فميوله العدوانية الشرسة تسيطر عليه في هذه الاوقات ويقوى عنده الحس الحربي المشتعل حتى كلامه يكون لاسعا وجارحا ولا يهمه مشاعرك حتى لو حصلت المشاجرة امام الغرباء.فهو يريد ان يظهر انه هو الرجل وانه صاحب الكلمة والسلطة له وحده ولا يمكن مناقشته ومحاورته في امر عن حق او باطل لأن الامر معه قطعي ويحاول ان يظهر رجولته مه شريكة حياته ومتى ما كان غاضبا بمنتهى السخافة والاستهزاء دونما سبب واضح مع العلم انه قد يكون مخطئا بحقها.لا يظهر هذا الرجل معدنه الحقيقي بصفة عامة الا في وقت الازمات والشدائد فتراه مقاتلا مغوارا او متهورا الا انه لن يقدم على اذية احد مهما كان غاضبا او ثائرا فضميره حي في جميع الاوقات.رجل الحمل لا يحب النقد والسخرية وقد يثور وتحول الى شخص عدواني اذا انتقده احد او وجه اليه لوما على شيء بدر منه فهو لا يحب الاعتراف بالخطأ او ابراز نقاط ضعفه امام اي شخص مهما كان ولا حتى امام نفسه.طبعه ناري ومتقلب الاجواء.يحتاج لمعاملة خاصة من كل المحيطين به.يميل الى الوحدة والانعزال ولا يحب الاختلاط بالآخرين متى المت به ازمة او شدة."

-    احتمال فعلا؟

"العالم المحيط به يدور فى فلكه هو ، و كأنه إمتداد و ملحق لذاته ، أنانى إلى أبعد الحدود و مستغرق بالكامل فى نفسه فقط ، مصلحته الذاتية قبل كل شىء ، كالطفل الصغير الذى لا يهمه ما يشعر به الآخرون ، المهم هو تلبية رغباته و إحتياجاته ، يوقف الحياة كلها من أجل مساعدته لتحقيق حاجته ، و يتعجب من الشخص الذى لا يساعده ، فكيف يهنأ له بال و الحمل يتعرض لمشكلة ، لكن طبيعة الحمل البسيطة و صدقه الغير معهود فى التصرفات يجعل الأخرين لا يشعرون بكل هذه الأنانية".
" أيا ما كان شأن محدثه فالحمل يعتنى بحديثه وينظر إليه مباشرة ولكنه إذا أزاح نظره عنك فاعلم بأن حديثك لا يغويه أو أنه قد إنجذب لأمر آخر ، وبطبيعته لن يحاول إخفاء ذلك ، فلا تتضايق أو تستاء منه ، وتذكر طفلك الصغير عندما يكون ممسكا بلعبة فى يديه ويرى لعبة أخرى أحضرتها لتوك الآن فسوف تلقى بلعبته التى فى يديه ويسرع بالأمساك باللعبة الجديدة".

-    وهذا يرضي قطعة صغيرة من غروري :

"إنه لا ريب عنوان الرجولة الصحيحة..ويستحق نوعا مميزا من النساء".
" عزيزتى الأنثى الجميلة : إذا كنت تحلمين بفارس يمتطى صهوة جواده يحملك معه إلى دنيا الخيال ، أو إذا كنت تحبين الرجل السوبرمان الذى يصنع المعجزات ، أو إذا كنت تفضلين هرقل الشاشات السينمائية حين يلمع فى السماء ، وينفجر فى أعدائه كالأعصار ، ويخطف أبصار الجميع كالبرق ، فها هو خيالك قد تحقق أمامك ، الرجل الحمل".

-  أموت وأعرف جابوا منين موضوع إني بشتري نفس هدومي القديمة تاني  :D ؟

" إذا رأيت إنسانا يفتقد إلى الأناقة فاعرف أنه الحمل ، وذلك لطبيعته التى تتميز بالحيوية والنشاط ؛ وهذا ما يجعله دائما فى حاجة إلى ملابس تسهل ذلك ، فتراه يبحث عن ملابس مريحة وقريبة إلى الزى الحديث دونما تنسيق . وكثيرا ما يرتدى ملابسه القديمة أو يرتدى ملابس جديدة ، ولكنه لا يتركها إلا عندما تبلى ، وعندئذ يسرع إلى شراء ملابس مطابقة تماما لما كان يرتديه من قبل"!!!
 

 

  • الأوضة الزرقا
  • 15 comments

حكايات الفلوس..الربع جنيه بتاع إيمان

asad — Fri, 2009/03/13 - 1:14am

 

ربع جنيه
ربع جنيه

 

"أنا آسفة يا سهام أنا كسرت المسطرة  غذب عني خوذي هذا الربع جنيه...إيمان"

ده ربع جنيه لقيته في جيبي وسط الفلوس، مش عارف ليه كلمت المشهد في خيالي وشفت إيمان بتكسر المسطرة عصب عنها فسهام زعلت راحت إيمان طلعت الربع جنيه مصروف النهاردة وكتبت عليه رسالة اعتذار لسهام اللي اشترت بيه باكو بسكوت أكلوه مع بعض.

لو عملنا زي إيمان يا ترى كل واحد فينا عليه كام دلوقتي؟

كسر كام مسطرة ..وكام قلب ؟

 

  • الأوضة الزرقا
  • حكايات الفلوس
  • 7 comments

و ماذا بعدُ يا كتابة؟

asad — Fri, 2008/08/08 - 3:32am

 

أحاول جاهداً القبض على هذه اللحظة على أمل أن أنجح في مواصلة الكتابة، إذا كتبت فقد يبقى هذا لنفسي و قد أنشره، المهم أن أبدأ حالا بالكتابة قبل أن تهرب..

سأكتب عن الكتابة، وهذا أمر لو تعلمون عظيم حتى لو كان يذكّر بعضكم بهرطقات الأدباء الجدد على صفحات "الثقافة" في صحفنا، الكتابة أمر تهون دونه أمور أخرى كثيرة، وهاهو أحدهم يعاني في حياته لأسباب وثيقة الصلة بالكتابة، ويربط مدى إقباله على الحياة - أو إقبالها عليه - بقدرته على الكتابة، لا يمكنك أن تشعر بهذا إلا إذا كنت إنسانا ابتلع في سنوات عمره الأولى كل ما وجده مكتوباً، كل ما وقع تحت يده من حروف وكلمات، على الكتب أو لافتات المحال التجارية، بلغته أو بلغات أخرى يجهلها، وفي كل ورقة يجدها ملقاة في الشارع.

أن تكون طفلاً يكتب- أو يدعي كتابة - الشعر بالفصحى في الثامنة، و تملك قبل أقرانك بسنوات إجابات عن أسئلة مثل " أنا جيت إزاي"، و تبدأ في وضع برنامجك السياسي لتغيير العالم في العاشرة من عمرك.. تجادل معلميك كل يوم فيما يقولون، وتكتب كثيراً مع إشادات عديدة في مواقع سياسية على الانترنت بهوية مجهولة قبل أن تصاب بالصدمة لأن هناك من اقترح إنشاء قسم للأطفال تحت 14 عاماً.. وهو ما ينطبق عليك، تحتكر قراءة الشعر والنصوص في حصص اللغة العربية بينما يكتفي معلمك بالتعليق، لا تقرأ كتاباً مرتين أبداً؛ لأن كتاباً جديداً أحق بالفرصة، تغير تخصصك في الثانوية العامة من الشعبة العلمية إلى الأدبية قبل امتحان الكيمياء بخمسة أيام ..تذاكر فيها التاريخ وتنجح، وفي الجامعة تختار أن تدرس الصحافة لأنك في الواقع لا تحسن شيئاً قدر القراءة والكتابة.

 هي إذاً هواية القراءة ألقت إليك بغواية الكلمة لتجرك إلى هاوية الكتابة، الكتابة بوصفها طريقاً لتشارك الأفكار مع باقي البشر، و أداة للتغيير، وبوقاً للدعاية، وبديلاً عن الانتحار.

وحين تحكم الكتابة سطوتها عليك هكذا فالويل لك، خير لك أن تعود سيرتك الأولى طفلاً وتسير في طريق آخر؛ لأن ما ينتظرك صعب جداً. لن تبخل آلهة الكتابة عليك بالأقلام والأوراق وقوالب الحروف والكلمات، لكن غضب آلهة المعاني سيتنزل عليك في كل لحظة تمسك فيها قلماً، تأخذ بناصية الكتابة ليتمنّع عليك المعنى و أنت راغب، تراوده عن نفسه فيفر منك، تعاوده فيأبى إلا أن تكسر قلمك وتحرق أوراقك، يصيح بك وقد أعطاك ظهره أنك أدنى من أن تحيط به فتكتبه، و أضعف من أن تثبت عليه إذا استدعاك معنى جديد، وأنك أصغر من أن يسمعك الناس ويلقوا لك بالاً.

وحين تصير الكتابة مهنتك فخبرني عن حالك وأنت تعيش هذا كل يوم، تتأرجح بين كتابتين إحداهما السر والأسطورة، والثانية فاقدة للمعنى تمارسها باعتيادية و بلادة كما يليق بفعل لا ترجو منه إلا بعض المال، تنازعت الكتابتان في نفسك حتى قتلت كل واحدة أختها، فكسرت قلمك، واكتفيت بتحرير ما يكتبه الآخرون، تحبه وتفرح به منسوباً إليهم، لأن روحك لم تعد تملك طاقة تكفي لخلق كتابة تحمل اسمك. خبرني عن حالك وأنت ترى من كتب طويلاً وأذاب من روحه على الورق كثيراً ..و لم يتغير العالم إلا قليلاً ..قليلاً جداً.

 


 

  • الأوضة الزرقا
  • صحافة
  • 9 comments

إسكندرية فين؟

asad — Sun, 2008/05/11 - 5:45pm

 

لا يملك منها سوى صورة بلا ذكريات عمرها ثمانية عشر عاماً، يحمله أبوه مبتسماً بينما يقف على شاطيء ما و ناس يسبحون في الخلفية، و بقايا أساطير إغريقية وأفلام وروايات وحكايا عن المدينة / الأسطورة ، الساحرة البعيدة كما يليق بمعبد يوناني و العادية القريبة كشارع في شبرا الخيمة، ومحملاً بآمال خلاص سريع تحول داخله إلى أسطورة موازية لأسطورة المكان التاريخية، يصل الإسكندرية في الواحدة بعد منتصف الليل ، يتجول عابثاً في المدينة الخالية من عشاقها الصيفيين ، يغادرها فجراً لأن وطأة سحرها لم تقع في قلبه من أول نظرة كما يجب؛ لكنه يعلم أنه لم يرها حقاً وسيمنحها فرصة ثانية ، يرجو أن تكون قبل ثمانية عشر عاماً أخرى.

 

 

 

 

  • إسكندرية
  • الأوضة الزرقا
  • 2 comments

الأوضة الزرقا

asad — Mon, 2008/04/14 - 9:14pm

قريبا

أزرق ف أزرق

 

 

الصومعة
الصومعة
  • الأوضة الزرقا
  • 2 comments
  • 1
  • 2
  • next ›
  • last »
Syndicate content

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

الأكثر قراءة

Today's:

  • رجل برج الحمل
  • الله أكبر .. 3 سنوات سجناً لإسلام نبيه
  • مدونون من أجل الإرهاب- البيان رقم "1": الحرية للعميد ميت

Last viewed:

  • رجل برج الحمل
  • طنطاوي المسطول ومذيعة الجزيرة الصابرة المحتسبة
  • المشير أبو غزالة ..قدر مصر الذي لم يأتِ

لافتات

نريد قضاء مصريا مستقلا

لا للتعذيب

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير