• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

عنّي

عمر الهادي ..صحفي مصري وُلد في ولاية مبارك الثانية. 

جميع المواد المنشورة في هذه المدونة تعبر عن الرأي الشخصي لصاحبها، ولا تمثل أي جهة.

من أوضتي الزرقا

  • آثار أقدام غير قابلة للتصحيح
Archive XML feed

تصفح

  • أرشيف
  • بحث

على تويتر..

تصانيف

فاروق حسني علاء الأسواني التوريث تعذيب ثورجية قضاء إضراب 6 أبريل فساد غلاء الجزيرة تدوين عمرو أديب جمال مبارك تعديل الدستور عبد العزيز الرنتيسي أيوب المصري إسلام نبيه أيمن نور عبد الوهاب المسيري ملائكة لاظوغلي مظاهرات إخوان تطبيع خديجة آه مصر لأ اعتقال سياسي الزقازيق عبد الفتاح عمر مظاهرة السفارة الصهيونية بأقلامهم عماد الكبير محمد مرسي ميدان التحرير قانون أبو علاء لبنان فلسطين صحافة عيد الشرطة فتنة طائفية فقهاء السوء حبيب العادلي سموأل أبو سحلة نقابة الصحفيين فايرفوكس غزة وسط البلد البديل مذبحة قانا الثانية فتحي سرور عبد المنعم محمود
more tags

User login

  • Request new password

Archive - Mar 2010

Date
  • All
  • 2006
  • 2007
  • 2008
  • 2009
  • 2010
  • All
  • Jan
  • Feb
  • Mar
  • Apr
  • May
  • Jun
  • Jul
  • Aug
  • Sep
  • Oct
  • Nov
  • Dec
  • All
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

March 28th

البرادعي بعد أول لقاءاته مع «الشارع»: «الحمد لله ادعاءاتهم كاذبة.. والناس حاسة باللى بنعمله»

asad — Sat, 2010/03/27 - 9:29pm

 

كتب- عمر الهادي:

«أنا هاروح أصلى الجمعة الجاية فى الحسين».. هكذا فاجأ الدكتور محمد البرادعى عدداً من أعضاء الحملة المستقلة لدعم ترشيحه فى انتخابات الرئاسة ٢٠١١، خلال اجتماع مغلق معهم فى منزله بمزرعة «جرانة» على الطريق الصحراوى مساء الأربعاء الماضى.

أثار إعلان «المرشح المحتمل» عن نيته النزول إلى الشارع للمرة الأولى حماس مناصريه الذين اندفعوا فجأة فى الهتاف والتصفيق لدرجة لفتت انتباه زوجته السيدة عايدة الكاشف التى دخلت على ضيوفها متسائلة: «هو فيه إيه؟».

قال البرادعى، خلال الاجتماع، بحسب ما كشفه لـ«المصرى اليوم» أعضاء فى الحملة المستقلة لدعم ترشيحه، إنه يرغب فى التركيز خلال المرحلة المقبلة على عدد من التحركات فى الشارع، لتقوية العلاقة مع الناس، والترويج لأجندة التغيير السياسى التى يتبناها.

ورغم حماس أنصار المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لبدء أول تحركاتهم فى الشارع إلى جواره، بعدما واجهوا خلال الفترة الماضية انتقادات تعتبرهم مؤيدى «المرشح الذى لم يترشح»، فإن بعضهم كان يفضل التمهل فى اتخاذ هذه الخطوة.

من بين هؤلاء ناصر عبدالحميد، مسؤول لجنة التخطيط بالحملة، الذى كان مؤيداً لتأجيل النزول إلى الشارع فى هذه المرحلة «حتى تستقر الأمور، وننتهى من وضع خطط التحرك»، إلا أنه عاد للترحيب بالفكرة بعدما تم الاتفاق على أن الزيارة ستجرى بشكل «طبيعى»، ولن يزيد المشهد على مواطن مصرى يؤدى صلاة الجمعة، دون احتكاك بالأمن أو مظاهر سياسية.

فى حوالى الحادية عشرة والنصف من صباح أمس الجمعة، وبعد يوم واحد من الاجتماع، وصل البرادعى إلى شارع المعز بمنطقة الحسين، برفقة شقيقه «على» و٧ فقط من أعضاء الحملة، ليبدأ أول لقاءاته المباشرة مع الشارع المصرى بعد أشهر من أحاديث «التغيير» و«الدستور» و«الرئاسة».

جاءت ردود الفعل الأولى مطمئنة للبرادعى الذى تدافع المارة لمصافحته، وسط عبارات مثل: «إحنا معاك» و«كمل ربنا يوفقك» و«حمداً لله على السلامة.. إنت غبت عننا كتير»، بينما كان بعضهم ينادى على من يعرفه فى الأزقة وداخل المحال التجارية: «الحقوا الدكتور البرادعى هنا». قطع البرادعى شارع المعز مرتين، جيئة وذهاباً، ثم توجه إلى جامع الحسين لتأدية الصلاة والاستماع إلى الخطبة التى كانت عن «البركة» فى العمر والرزق.

كان من المفترض أن تجرى الزيارة بشكل غير معلن، وبالتنسيق مع عدد محدود من مراسلى الوكالات العالمية فقط، لكن الأنباء عنها بدأت تتوارد مساء الخميس، حيث بث نشطاء تفاصيل على موقع «تويتر» الإلكترونى، وأكدت مصادر أمنية علمها بالزيارة فى وقت مبكر من صباح الجمعة.

دفعت وزارة الداخلية بـ٨ عربات أمن مركزى، ومدرعة، استقرت فى شارع الأزهر بمواجهة المشهد الحسينى، وأشرف على التأمين عشرات من ضباط الأمن العام والمباحث وأمن الدولة، لكن تلك القوات اكتفت بالمراقبة من بعيد ولم تتدخل، حتى عندما شهدت بوابة المسجد تدافعاً كبيراً أثناء خروج البرادعى وحوله العشرات من المصلين ومصورى الصحف، بل ربما كان الأمن «متعاوناً» أكثر من المتوقع عندما تقدم فرد يرتدى ملابس مدنية ويمسك «جهاز لاسلكى» فى يده، عارضاً على البرادعى فى بداية زيارته أن يوفر له عربة كهربائية مكشوفة لتسهيل تجوله فى المنطقة السياحية، لكن البرادعى رفض «العرض» شاكراً، وفضل أن يمشى على قدميه.

خرج الجميع رابحين من الصلاة «السياسية»: الدولة تعاملت بـ«حكمة» يُشهد لها، وأعضاء الحملة لمسوا بأنفسهم نجاح زيارة أرادوها «طبيعية، دون ترتيب، ورهاناً على الناس دون حشد سياسى»، كما يقول باسم فتحى، مسؤول لجنة التنظيم بالحملة، الذى يؤكد أن هذا التحرك هو «الأول»، وستتلوه تحركات شعبية أخرى خلال الفترة المقبلة، «قد تكون فى القاهرة.. أو فى محافظات أخرى».

الرابح الأكبر كان البرادعى نفسه، الذى اكتفى طوال الجولة وبعد الصلاة بابتسامة وكلمات مقتضبة يرد بها على تحية المواطنين، ولم يكسر صمته إلا عندما كان يهم بركوب سيارة شقيقه عائداً إلى منزله، حينها قال لأحد مؤيديه: «الحمد لله..ادعاءاتهم كاذبة.. والناس حاسة باللى بنعمله».

 

نُشر بـ"المصري اليوم"

  • البرادعي
  • المصري اليوم
  • صحافة كتبتها
  • Add new comment

March 20th

عندما تحدث الرئيس الإنسان عن علاقته بـ"الغلابة": أعطيت مواطناً بعض النقود قبل 26 عاماً

asad — Sat, 2010/03/20 - 7:19pm

 

نحن نكشف اعترافات مبارك حول المرة الوحيدة التي فعل فيها خيراً وتصدق على مواطن محتاج، فعلها الرئيس الإنسان بعد توليه الحكم بعامين، وظل يرويها في وسائل الإعلام ويذكر المصريين بها طوال 26 عاماً.

 

أفصح مبارك عن الواقعة غير المسبوقة لأول مرة في 3 يناير 1997، في حديث له مع برنامج صباح الخير يا مصر على التلفزيون الرسمي،  حينما سألت المذيعة:"نريد أن نعرف من سيادتكم ماهي اهم القضايا التي استحوذت علي فكر وعقل ووقت الرئيس مبارك في عام 1996"؟

فأجاب الرئيس:"شوفي من يوم ماتوليت الحكم أهم شيء مسيطر علي تفكيري هو حالة المواطن، إحنا كلنا جايين من طبقات مش غنية مش مولودين وفي بقنا معالق من ذهب يعني كلنا علي قد حالتنا مفتكرش حد منكم كان غني قوي يعني، فكلنا عشنا الحياة وخدنا سلم الحياة بالتدريج، واللي بياخد السلم بالتدريج بيشعر بالمعاناة اللي بيعانيها الرجل غير القادر، ده الهدف نمرة واحد عندي وده اللي بيتغلب علي تفكيري في كل القرارات التي باخدها منذ ان توليت وحتي اليوم".

وأضاف مبارك:"أنا حتى لما كنت ضابطا في القوات الجوية الضباط الصغيرين كنت بلف عليهم الفنيين اللي هم الرقباء والعريفة كنت اقعد اتعشي معاهم واتكلم معاهم واسمع شكاواهم؛ فأنا بطبعي أحب اساعد الراجل الفقير..واحد عيان مش قادر وحصلت فيه كذا حاجة يبقي تلاقي واحد يكلمني او يبعتلي ورقة او كاتب جرنان ابني عنده كذا وكذا، أقول لهم شوفوا ايه حكايته ده علاجه مثلا في فرنسا اقول لهم سفروه، مش اسفر واحد مشهور وبس..لا الناس عندي سواسية، ده راجل غلبان وأهله مش هايقدروا يصرفوا عليه وتلاقي حالتهم في البيت الدنيا مسودة في وشهم علشان الولد عيان وممكن يخف ويتعالج اذا حد افتكره".

وبعد هذا التمهيد يكشف رئيس الجمهورية عما فعله قبل 14 عاماً (آنذاك):"لذلك دي حاجات انا اجد فرحة اني بأعملها اقرأها ساعات في جرنان اقرأها في مجلة والحاجات دي بقرأها الصبح الساعة سبعة قبل صباح الخير يا مصر قبل ما انتو تبدأوا اكون قريت الجرائد واقعد اتفرغ لكم فأقرأ ان واحد ابنه كذا، في واحد كان عنده مرض ايه بعته فرنسا وبعدين وهو مسافر مكنش معاه فلوس ادوله بدل سفر، وكان معايا شوية فكة اديتهاله قلت له خدها معاك، الراجل كان فرحان جدا كان رايح فرنسا، وكان معايا شوية فرنكات عندي من زمان اديتهمله، بيصعب علي الناس اللي بالشكل ده اتأثر جدا لما الاقي واحد مريض ممكن يتعالج ومش قادر".

 

بعد حديث مبارك في صباح الخير يا مصر بـ12 سنة، وبينما أصبح عمر الواقعة التاريخية 26 عاماً كاملة، أعاد الرئيس الاستشهاد بها في 11 يونيو 2009 عندما تحدث للتليفزيون المصري خلال زيارته لمحافظة أسوان قائلاً:"..في إحدى المرات منذ فترة موظف صغير كان لديه ابن لابد أن يسافر للعلاج بالخارج فقمت بإصدار القرار فى ذات اليوم..ولم يكن لديه أية نقود.. فجمعت له فرنكات لكي يستطيع الصرف منها..وكان ذلك فى أوائل 83..وعندما ذهب إلى هناك تحدثت مع بعض المسئولين المصريين وطلبت منهم مساعدته كلما أمكن ذلك..فالغلبان يؤثر فى كثيراً".

فعلها حسني مبارك في 83..وسيظل يحكي عنها طالما بقي في جوفه قلب ينبض ونفس يتردد، حتى لو أصبح الرئيس بلا مرارة، أو مات المواطن الذي تلقى فرنكاته.
 

  • أبو علاء
  • 3 comments

«الإمام الأكبر» رقم ٤٨ ورث تركة ثقيلة من «طنطاوى» وعلاقته وثيقة بـ«الوطنى»

asad — Sat, 2010/03/20 - 10:00am

 

 

كتب- عمر الهادي:

جاء القرار الجمهورى رقم ٦٢ لعام ٢٠١٠ «بتعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخاً للأزهر»، ليحسم ١٠ أيام من الجدل والتكهنات بشأن من سيخلف الإمام الراحل محمد سيد طنطاوى على كرسى المشيخة فى الجامع العريق، الذى يُعتبر أعلى مرجعية للمسلمين السنة فى العالم، وأبرز مقومات الحفاظ على دور مصر وتأثيرها فى العالم الإسلامى. شهدت رحلة الطيب إلى منصب الإمام الأكبر، محطات عديدة شخصية وأكاديمية وسياسية، تبدأ منذ مولده بالمراشدة فى دشنا بمحافظة قنا، من أسرة ينتهى نسبها إلى الإمام الحسن بن على بن أبى طالب، ثم التحاقه بالأزهر الشريف وحصوله على درجة الليسانس من جامعة الأزهر فى شعبة العقيدة والفلسفة الإسلامية عام ١٩٦٩، ثم تعيينه معيدا بالجامعة، وحصوله على الماجستير عام ١٩٧١، ثم الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية.

شغل الطيب فى السابق منصب مفتى الجمهورية لسنة واحدة عام ٢٠٠٢، قبل أن يعينه الرئيس مبارك رئيساً لجامعة الأزهر عام ٢٠٠٣، حيث كان بانتظاره واحد من أكثر أدواره المثيرة للجدل السياسى فى ديسمبر ٢٠٠٦ عندما تفجرت القضية المعروفة باسم «ميليشيات الأزهر» عقب تنظيم طلاب ملثمين من جماعة الإخوان المسلمين عرضاً اعتبره البعض «عسكرياً»، داخل الجامعة، فيما أصرت الجماعة على كونه «استعراضاً رياضياً»، حينها اتخذ الطيب موقفاً حاسماً ضد الطلاب، وانتهت القضية بثمن سياسى باهظ دفعته الجماعة بعد إحالة عدد من أبرز قياداتها إلى المحاكمة العسكرية، على خلفية قضية «الميليشيات».

ويتمتع شيخ الأزهر الجديد بعلاقات وثيقة مع الدوائر الرسمية، والحزب الوطنى الديمقراطى، شهدت ذروتها فى نوفمبر ٢٠٠٧ عندما تم اختياره ليكون عضواً بالمكتب السياسى للحزب خلال مؤتمره العام.

يبدأ الطيب مهامه الجديدة على كرسى شيخ الأزهر، غير القابل للعزل بحسب البروتوكول الرسمى، محملاً بتركة ثقيلة خلّفها الدكتور محمد سيد طنطاوى طوال ١٤ عاماً خاض فيها الراحل العشرات من المعارك الفكرية والسياسية، وينتظر الكثيرون من شيخ الأزهر الجديد، حامل الرقم ٤٨، أن ينجح فى صياغة مفهومه الخاص لدور الإمام الأكبر.

 

نُشر بـ"المصري اليوم"

 

  • أحمد الطيب
  • الحزب الوطني
  • المصري اليوم
  • شيخ الأزهر
  • صحافة كتبتها
  • محمد سيد طنطاوي
  • 1 comment

March 16th

وكأنك أمي

asad — Tue, 2010/03/16 - 4:59am

 

 

يقاوم إرهاق 4 ساعات سفر و12 ساعة عمل؛ ليستمتع بالنافذة المشرعة أمام برد آخر أيام الشتوية مع كوب شاي بالنعناع، يستمع إلى لحن عمر خيرت دون كلمات؛ فقط لتذوب "وكأنك من دمي" مع "ليه فجأة بقيت مستني لوحدي".

 

  • الأوضة الزرقا
  • Add new comment

March 8th

مستشفى «هايدلبرج» الجامعي .. 200 سنة من الجراحة .. وخدمات خاصة للأثرياء العرب

asad — Sun, 2010/03/07 - 9:13pm

كتب- عمر الهادي:

أجرى أطباء مستشفى هايدلبرج الجامعي بألمانيا، اليوم السبت، عملية استئصال ناجحة للحوصلة المرارية للرئيس حسني مبارك، بعد شكواه من آلام متكررة بها.

ويعد المستشفى الواقع في ولاية «بادن-فورتمبيرج» جنوب غربي ألمانيا، والتابع لجامعة «هايدلبرج» الأقدم في ألمانيا، واحداً من المراكز الطبية المتمتعة بسمعة جيدة في أوروبا، ويقدم خدماته من خلال مجمع يضم 12 مستشفى فرعياً لنحو 700 ألف مريض سنوياً في أكثر من 40 تخصصاً، على رأسها أمراض السرطان التي يتعاون المستشفى في علاجها مع عدد من مراكز الأبحاث المتقدمة من بينها المركز الألماني لبحوث السرطان.

ويزور المستشفى كل عام آلاف المرضى من خارج ألمانيا، وتبدي إدارة المستشفى اهتماماً خاصاً بالمرضى القادمين من دول عربية ومنطقة الشرق الأوسط، وخصصت واجهة باللغة العربية على موقعها الإلكتروني للترحيب بهم وشرح إجراءات السفر إلى ألمانيا والخطوات المطلوبة لتلقي العلاج وكيفية تقدير تكاليفه، ويضم حرم المستشفى مسجداً صغيراً لتمكين المسلمين من أداء صلواتهم فيه.

وللتسهيل على المرضى العرب من بعض الجنسيات يقبل مستشفى هايدلبرج الجامعي ضمانات بشأن تحمل تكاليف العلاج من سفارات البحرين، ودبي، وقطر، والكويت، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، كما يقدم المستشفى خدمات استشارية وبرامج زيارات للأطباء إلى دولة قطر.

ويعمل بالمستشفى الجامعي الذي افتتح عام 1805، وبدأت الجراحة به عام 1818، أكثر من1200  بروفيسور وطبيب، بينهم نخبة من المشتغلين بالبحث العلمي والحاصلين على على جوائز عالمية، كان آخرها جائزة نوبل في الطب التي حازها عام 2008 العالم «هارالد تسور هاوزن» رئيس مجلس إدارة المركز الألماني لبحوث السرطان (DKFZ) وعضو الهيئة التدريسية في كلية الطب بالجامعة.

ومن أشهر المرضى الذين يتلقون العلاج بمستشفى «هايدلبرج» الجامعي، المستشار الألماني الأسبق «هلموت كول» (79 عاماً)، الذي خضع لجراحة استئصال مرارة أيضاً في يناير الماضي، وربطته علاقة خاصة بالرئيس مبارك أثناء توليه منصب المستشار الألماني في الفترة بين عامي 1982 و 1998.

وخضع «كول» لأكثر من جراحة في نفس المستشفى كان من بينها جراحة لزراعة مفصل صناعي في الركبة اليمنى عام 2007، وتلقى العلاج فيه أيضاً عقب سقوطه في منزله مطلع 2008 حيث تزوج للمرة الثانية داخل المستشفى بعيداً عن الأضواء.

نُشر بـ"المصري اليوم"

 

  • أبو علاء
  • المصري اليوم
  • صحافة كتبتها
  • صحة الرئيس
  • مستشفى هايدلبرج
  • 1 comment

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

صحافة كتبتُها

  • إسرائيلى يشارك فى حملة عن «حرية العقيدة» فى مصر.. ويلتقى «إخوان» و«أقباط» وبهائيين
  • مبارك و«الطوارئ».. علاقة بدأت بالرفض وتحوّلت إلى «زواج» عمره ٣١ عاماً
Archive XML feed

الأكثر قراءة

Today's:

  • رجل برج الحمل
  • مدونون من أجل الإرهاب- البيان رقم "1": الحرية للعميد ميت
  • جوجل يكشف الفرق بين البرادعي ومبارك في عيون الناس

Last viewed:

  • حكايات الفلوس..الربع جنيه بتاع إيمان
  • خالد البلشي رئيساً لتحرير البديل
  • جوجل يكشف الفرق بين البرادعي ومبارك في عيون الناس

لافتات

نريد قضاء مصريا مستقلا

لا للتعذيب

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير