• صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير
Home

عنّي

عمر الهادي.. صحفي مصري.

جميع المواد المنشورة في هذه المدونة تعبر عن الرأي الشخصي لصاحبها، ولا تمثل أي جهة.

من أوضتي الزرقا

  • متلازمة ما بعد الثورة
Archive XML feed

تصفح

  • أرشيف
  • بحث

على تويتر..

تصانيف

فايرفوكس عبد العزيز الرنتيسي محمد مرسي حبيب العادلي ميدان التحرير ملائكة لاظوغلي عماد الكبير تدوين سموأل أبو سحلة أبو علاء التوريث البديل إخوان إضراب 6 أبريل خديجة آه مصر لأ إسلام نبيه الجزيرة فساد اعتقال سياسي بأقلامهم قانون غلاء قضاء عبد الوهاب المسيري فلسطين أيوب المصري أيمن نور مذبحة قانا الثانية عبد الفتاح عمر فتنة طائفية مظاهرة السفارة الصهيونية لبنان عمرو أديب فتحي سرور تطبيع نقابة الصحفيين فقهاء السوء فاروق حسني ثورجية مظاهرات جمال مبارك عبد المنعم محمود غزة علاء الأسواني الزقازيق عيد الشرطة وسط البلد تعذيب تعديل الدستور صحافة
more tags

User login

  • Request new password

Archive - 2010

Date
  • All
  • 2006
  • 2007
  • 2008
  • 2009
  • 2010
  • 2011
  • 2012
  • All
  • Jan
  • Feb
  • Mar
  • Apr
  • May
  • Jun
  • Jul
  • Aug
  • Sep
  • Oct
  • Nov
  • Dec

August 17th

داليا زيادة.. والصهيوني الطيب

Asad — Tue, 2010/08/17 - 12:23am

 

 

 

نشرتُ في التاسع من أغسطس الجاري تقريراً في"المصري اليوم" بعنوان:"إسرائيلى يشارك في حملة عن حرية العقيدة فى مصر.. ويلتقى إخواناً وأقباطاً وبهائيين".

قلتُ في التقرير إن ناشطاً إسرائيلياً يُدعى ستيفن ريتشارد أيللو، شارك فى برنامج تدريبى نظمه فرع منظمة «الكونجرس الإسلامى الأمريكى» في القاهرة، والتقى قادة ونشطاء من الإخوان المسلمين والأقباط والبهائيين والقرآنيين، إلى جانب نشطاء حقوقيين وطلبة من الأزهر،بصفته يهودياً أمريكياً، وذلك فى إطار حملة أطلقتها المنظمة بعنوان"محاربون من أجل حرية العقيدة".

وقُلت أيضاً إن المنظمة قدمت «ستيفن» للمتعاملين معها باعتباره مواطناً أمريكياً، كما نشرت على مدونة حملة «محاربون من أجل حرية العقيدة» مقالاً يرحب بانضمامه إليها كمحرر رئيسى، ووصفته بالمحرر الشاب «المُلهِم»، وقدم الناشط الإسرائيلى فى المقال نبذة عن نفسه أشار فيها إلى دراسته الاقتصاد والدراسات الإسلامية والشرق أوسطية فى نيويورك، وقال إنه قضى فترات من حياته فى «الشرق الأوسط»، خاصة مصر، دون أى ذكر لإسرائيل.

واعتماداً على معلومات وضعها ستيفن بنفسه على موقع "فيس بوك" – إلى جانب مصادر أخرى-أوضحت أن محل إقامته فى «أورشليم-إسرائيل»، وأنه يدرس فى الجامعة العبرية بالقدس، ويتدرب فى مركز أورشليم للشؤون العامة، وأنه كتب في خانة الانتماء السياسى اسم التيار الديني القومى الإسرائيلى وهو تيار صهيونى يدعم الاستيطان ويضم أحزاباً مثل «شاس» و«مفدال» المتطرفَين.

إلى جانب ذلك، نشرتُ في التقرير نفسه تصريحات لداليا زيادة، مدير مكتب منظمة الكونجرس الإسلامي الأمريكي في القاهرة، وهي المنظمة التي دعت ستيفن إلى زيارة مصر والعمل على ملف حرية العقيدة فيها.

أوضحت داليا في تصريحاتها أن «ستيفن» زار مصر لمدة أسبوع واحد وعاد إلى إسرائيل مرة أخرى،بسبب ظروف دراسته، بعدما كان قد بدأ تدريبه مع منظمة الكونجرس الإسلامى الأمريكى عبر الإنترنت، مشيرة إلى أنه «ذكر فى المقابلة التى أجريناها معه قبل قبوله أنه عاش فى أماكن مختلفة فى الشرق الأوسط منها القدس وأنه يدرس فى الجامعة العبرية هناك منذ ٣ سنوات».

وعن سبب اختيار المنظمة استقبال الناشط الإسرائيلى من بين المتقدمين الآخرين، قالت: «أثناء دراسته الثانوية فى نيويورك قام ستيفن بأنشطة كثيرة هدفها تعزيز الحوار بين الجاليات المسلمة واليهودية هناك»، مضيفة: «فى رأيى ستيفن إنسان رائع يعرف معنى أن يكون إنساناً، لهذا لم أرَ سبباً منطقياً لإقصائه أو منعه».

وعندما قلت لداليا إن المعلومات المتوافرة لديّ تشير إلى كونه "إسرائيلي-أمريكي"، أكدت بدورها أنه «لا مشكلة إطلاقاً، تعاملنا مع الناس مبنى على أساس أنهم بشر مثلنا، وهذا هو المعيار الوحيد بالنسبة لى بشكل شخصى وبالنسبةللمنظمة»، وتساءلت: «إن كنا سنفرق بين متدرب وآخر على أساس دينه أوانتمائه الجغرافى، أو المشاكل السياسية التى لن تنتهى فى هذا العالم، فكيف نطالب الغرب بمعاملة عادلة للمسلمين»، مضيفة أن المنظمة طلبت من ستيفن أيللو «إجراء مقابلات مع قادة العمل من أجل الحريات الدينية فى مصر، لنشرها على الموقع الإلكترونى لحملة (محاربون من أجل حرية العقيدة)».

عند هذا الحد انتهت القصة الخبرية التي وصلت إلى القراء، وثمة أمور أخرى ينبغي توضيحها، سأكتبها هنا معبراً عن موقفي الشخصي، وليس عن موقف "المصري اليوم" بالتأكيد.

فور النشر، انقسمت ردود الأفعال إلى تيارين رئيسيين، الأول اعترض على مشاركة ستيفن في أنشطة المنظمة داخل مصر من باب رفض التطبيع مع إسرائيل، والتيار الثاني أثار مسألة أخرى تتعلق بأنني "انتهكت خصوصية"ستيفن عندما نشرت معلومات وصورة من حسابه على موقع "فيس بوك".

وموقفي في هذه المسألة هو التالي: ستيفن نشر المعلومات والصور على حساب "فيس بوك" الخاص به، ولم يستخدم أي ضمانات لحماية هذه المعلومات، وأنا لم أخترق أي حاجز للوصول إليها، هو أتاح هذه المعلومات للجميع على "فيس بوك"، وهو ليس في قائمة أصدقائي، وكل أعضاء "فيسبوك" يستطيعون الإطلاع عليها.

وبما أن أي إنسان يستطيع إنشاء حساب على الموقع والاطلاع على معلومات ستيفن وصوره، فأنا أعتبرها منشورة في مكان عام هو شبكة المعلومات الدولية ومتاحة للكافة، ولا يدخل نشرها في نطاق انتهاك الخصوصية، ولا أعتقد أنني أحتاج إلى أي إذن منه أو من سواه لنشرها، لأن الويب لا يختلف عن الصحف قانونياً أو فعلياً من حيث كونه وسيلة نشر علنية، ما دام يمكن لأي مستخدم أن يطلع على المحتوى المنشور دون إذن خاص من صاحبه.

بعد 4 أيام من النشر، كتبت داليا تدوينة على حسابها في"فيس بوك" بعنوان: "حتى لايصطاد كل من هب ودب في المياه العكرة"، بعدما أدى نشر التقرير إلى وقوع خلافات بين المتعاملين مع منظمة الكونجرس الإسلامي الأمريكي في القاهرة، أسفرت عن استقالة عدد من أعضاء رابطة طلاب مصر التي شاركت المنظمة في تأسيسها.

قال داليا في التدوينة إن ستيفن ليس إسرائيلياً أو صهيونياً، وإن وصفه بهذه الصفات خطأ، مؤكدة أنها لم تكن ترغب في الرد أصلاً على هذه الاتهامات الباطلة لأن حياتها "فيها أمور كثيرة أهم ألف مرة من هذه التفاهات"، واختزلت علاقة ستيفن بإسرائيل في أنه "أمريكي يهودي من نيويورك حصل على منحة للدراسة في الجامعة العبرية في القدس، ولهذا هو يقيم هناك الآن".

الطريف أن باسم محمود، أحد المعلقين على تدوينة داليا، نقل الرسالة التالية من ستيفن نفسه، رداً على رسالة سابقة:

 

Hi Bassem

The answer is that I consider myself a zionist. Unfortunately, that word has many negative meanings, in Egypt and through out the uworld. So I must tell you what I mean by a zionist:

I support the right of Jews tolive in Israel/Palestine, and the idea of a Jewish democratic state.  Ialso support the right of Palestinian arabs to live inPalestine/Israel,and I have worked to promote Palestinian rights in Israel (citizenship,education, etc.). So I consider myself a Zionist, because I support Israel and I want to make it a better country, but please do not make the mistake of thinking that I am against Palestinian rights as well (someothers have already made that mistake).

Is that a clear enough answer? If there is anything else, please let me know.

Salaam,

Steven

 

إذا فستيفن شخصياً يصف نفسه بـ"صهيوني"، يدعم إسرائيل كدولة "يهودية" ديمقراطية ويريد أن يجعلها مكاناً أفضل، لكنه يعترف في الوقت نفسه بحق الفلسطينيين في العيش، وإذا كان بعضنا يمكنه التسامح مع من أصبحوا إسرائيليين بحكم الولادة، وخرجوا إلى الدنيا ليجدوا أنفسهم مواطنين في هذا الكيان ولايعرفون لأنفسهم وطناً غيره، فيبنغي التأكيد هنا على أن ستيفن ليس من "الجيل الثالث" بل اختار بإرادته الحرة أن ينتمي إلى هذا المجتمع، قرر أن يكون صهيونياً وشد الرحال إلى إسرائيل، ليصبح موقفه متساوياً مع عصابات المهاجرين الصهاينة الأوائل الذين احتلوا أرض فلسطين.

وبعيداً عن أي موقف أخلاقي أو سياسي أو ثقافي مسبق تجاه "الصهاينة" و"التطبيع"، دعونا نختبر فرضيات المنظمة التي استضافت ستيفن في القاهرة، باعتباره داعية سلام وحوار وتسامح، ونستعرض بعضاً من أنشطته العامة:

بعد نحو شهرين من الحرب الإسرائيلية على غزة التي انتهت في 18 يناير 2009، وبينما كان العالم يشهد حملة تضامنية واسعة مع أهالي القطاع المنكوب، وبالتزامن مع تنظيم أسبوع الأبارتهايد (الفصل العنصري الإسرائيلي) المناهض لسياسات الاحتلال، دعا ستيفن أيللو إلى مظاهرة داعمة لإسرائيل في نيويورك في 6 مارس2009، وقال في تصريحات صحفية خلالها: "على عكس وجهة النظر التي تظهر في أسبوع الأبارتهايد، فإن إسرائيل دولة السلام والحقوق المتساوية، من المهم أن نرفع صوتنا عندما تتعرض إسرائيل للهجوم"، كما وزع قمصاناً مكتوباً عليها: "إسرائيل: ديمقراطية في الشرق الأوسط".

وفي27 مايو الماضي، نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً عن سفن أسطول الحرية التي حاولت كسر حصار غزة، شارك ستيفن أيللو في الإعداد له، وكان من بين ما جاء فيه عن راشيل كوري، المتضامنة الأمريكية التي سحقتها جرافة إسرائيلية عام 2003 أثناء محاولتها منع هدم منازل في غزة، أن "المأساة في موتها هي أنه كان بالإمكان تفاديه، وسلوكها الذي يزدري القانونين المحلي والدولي يطرح سؤالاً عما إذا كان لمجموعات صغيرة من النشطاء المتطرفين دور في التدخل لمنع دولة ديمقراطية من اتخاذ إجراءات لمكافحة الإرهاب".

درس ستيفن الدبلوماسية في مركز هرتزيليا متعدد التخصصات بمدينة هرتزيليا الإسرائيلية، حسبما ذكر في حسابه على "فيس بوك" ويضم المركز معهد السياسة و الاستراتيجية الذي ينظم مؤتمر هرتزيليا السنوي، الذي يعد أهم منتدى حواري في إسرائيل ويناقش قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، وتتبنى إسرائيل عدداً من توصياته لتصبح من سياسات الدولة، ويتحدث فيه رئيس الدولة، و رئيس الوزراء، و رئيس أركان جيش الاحتلال.

إلى جانب ذلك فستيفن أيللو قيادي بارز في منظمة "Israel round table"وهي منظمة أهلية تهدف لخدمة المجتمع في إسرائيل، وكل هذه  النشاطات والصلات الوثيقة التي تربط ستيفن بإسرائيل ترجع إلى سنوات مضت، ولا ترتبط بحصوله على منحة دراسية في جامعة القدس.

أنا حقاً لا أرغب في خوض جدل عن الموقف من دولة الاحتلال، لأن ثمة قطاعات من "الحقوقيين" في مصر باتت تتعامل مع الأمر بسماحة زائدة، ولا ترى خلف حدودنا الشرقية سوى جيران طيبين يسعون لإحلال السلام، تحول بيننا وبينهم خلافات السياسيين، وبالتالي فلا توجد أرضية مشتركة يمكن أن أتجادل على أساسها مع هؤلاء.

من حق ستيفن أن يكون صهيونياً، ومن حقه أن يتبرع بوقته وجهده لخدمة إسرائيل كدولة "يهودية"، ومن حقه أن يأتي إلى مصر ويفعل بها ما يشاء طالما كان نظام كنظام مبارك يحكمها، ومن حق داليا زيادة أن تعمل معه وتستضيفه في المنظمة التي تديرها، لكن من حق الإخوان والأقباط والبهائيين والقرآنيين وطلبة الأزهر أن يعرفوا حقيقته عندما يُطلب منهم مقابلته، ومن حقهم ألا يتم تقديمه لهم كيهودي مسكين جاء من نيويورك بحثاً عن روح التسامح الديني في القاهرة.

 

مصادر:

1- حساب ستيفن على "فيس بوك":

https://www.facebook.com/saiello13

2- تغطية الوقفة التي نظمها تضامنا مع إسرائيل في نيويورك:

http://www.upiu.com/articles/pro-israel-groups-rally-during-apartheid-week

3- المقال الذي ساهم في إعداده عن راشيل كوري:

http://www.jpost.com/Opinion/Op-EdContributors/Article.aspx?id=176616

4- التقرير المنشور في المصري اليوم:

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=265421

  • الكونجرس الإسلامي الأمريكي
  • تطبيع
  • داليا زيادة
  • 19 comments

August 10th

إسرائيلى يشارك فى حملة عن «حرية العقيدة» فى مصر.. ويلتقى «إخوان» و«أقباط» وبهائيين

Asad — Mon, 2010/08/09 - 9:27pm

 

ستيفن أقصى يمين الصورة مرتديا «القبعة اليهودية» فى مقر المنطمة
ستيفن أقصى يمين الصورة مرتديا «القبعة اليهودية» فى مقر المنطمة

 

كتب- عمر الهادي:

شارك ناشط إسرائيلى يُدعى ستيفن ريتشارد أيلو، الأسبوع الماضى، فى برنامج تدريبى نظمه فرع منظمة أمريكية تعمل فى مصر هى «الكونجرس الإسلامى الأمريكى»، والتقى قادة ونشطاء من الإخوان المسلمين والأقباط والبهائيين والقرآنيين، إلى جانب نشطاء حقوقيين وطلبة من الأزهر، بصفته يهودياً أمريكياً، وذلك فى إطار حملة أطلقتها المنظمة بعنوان «محاربون من أجل حرية العقيدة».

وقدمت المنظمة «ستيفن» للمتعاملين معها باعتباره مواطناً أمريكياً، كما نشرت على مدونة حملة «محاربون من أجل حرية العقيدة» مقالاً يرحب بانضمامه إليها كمحرر رئيسى، ووصفته بالمحرر الشاب «المُلهِم»، وقدم الناشط الإسرائيلى فى المقال نبذة عن نفسه أشار فيها إلى دراسته الاقتصاد والدراسات الإسلامية والشرق أوسطية فى نيويورك، وقال إنه قضى فترات من حياته فى «الشرق الأوسط»، خاصة مصر، دون أى ذكر لإسرائيل.

لكن «ستيفن» أفصح عن معلومات إضافية فى صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك» الإلكترونى، حيث كتب اسمه بالإنجليزية والعبرية، وسمى نفسه بالعربية «ابن إبراهيم»، موضحاً أن محل إقامته فى «أورشليم-إسرائيل»، وأنه يدرس فى الجامعة العبرية بالقدس، ويتدرب فى مركز أورشليم للشؤون العامة، كما كتب فى خانة الانتماء السياسى اسم التيار الدينى القومى الإسرائيلى وهو تيار صهيونى يدعم الاستيطان ويضم أحزاباً مثل «شاس» و«مفدال» المتطرفَين.

وتضمنت صفحة «ستيفن» على الموقع صورة له وهو يحمل العلم الإسرائيلى، إلى جانب صور له مع أصدقائه فى مدينة القدس المحتلة، وصورة تضامنية مع الجندى الإسرائيلى المختطف فى غزة جلعاد شاليط، كما نشر دعوة لطلب متطوعين للمشاركة فى حملة عن الحريات الدينية فى الشرق الأوسط.

من جانبها، قالت داليا زيادة، مدير مكتب منظمة الكونجرس الإسلامى الأمريكى لشمال أفريقيا بالقاهرة، إن معظم المعلومات التى توصلت إليها «المصرى اليوم» عن الناشط الإسرائيلى صحيحة، وأوضحت: «ستيفن كان فى القاهرة الأسبوع الماضى بصفته متدرباً، ونحن نستقبل اثنين من المتدربين الدوليين فى فترة الصيف، يقضيان ما بين شهرين و٣ أشهر فى مصر، تحقيقاً لأهداف المنظمة فى تعزيز الحوار بين الشرق والغرب وتبادل الثقافات».

وأضافت زيادة أن «ستيفن» زار مصر لمدة أسبوع واحد وعاد إلى إسرائيل مرة أخرى، بسبب ظروف دراسته، بعدما كان قد بدأ تدريبه مع منظمة الكونجرس الإسلامى الأمريكى عبر الإنترنت، مشيرة إلى أنه «ذكر فى المقابلة التى أجريناها معه قبل قبوله أنه عاش فى أماكن مختلفة فى الشرق الأوسط منها القدس وأنه يدرس فى الجامعة العبرية هناك منذ ٣ سنوات».

وعن سبب اختيار المنظمة استقبال الناشط الإسرائيلى من بين المتقدمين الآخرين، قالت داليا زيادة: «أثناء دراسته الثانوية فى نيويورك قام ستيفن بأنشطة كثيرة هدفها تعزيز الحوار بين الجاليات المسلمة واليهودية هناك»، مضيفة: «فى رأيى ستيفن إنسان رائع يعرف معنى أن يكون إنساناً، لهذا لم أرَ سبباً منطقياً لإقصائه أو منعه».

وعن موقف فرع منظمة الكونجرس الإسلامى الأمريكى فى القاهرة من التعامل مع إسرائيليين، قالت مديرته: «لا مشكلة إطلاقاً، تعاملنا مع الناس مبنى على أساس أنهم بشر مثلنا، وهذا هو المعيار الوحيد بالنسبة لى بشكل شخصى وبالنسبة للمنظمة»، مطالبة بـ«التوقف عن معاملة الناس على أساس انتماءاتهم»، وتساءلت: «إن كنا سنفرق بين متدرب وآخر على أساس دينه أو انتمائه الجغرافى، أو المشاكل السياسية التى لن تنتهى فى هذا العالم، فكيف نطالب الغرب بمعاملة عادلة للمسلمين؟!».

وأوضحت داليا زيادة أن المنظمة طلبت من ستيفن أيلو «إجراء مقابلات مع قادة العمل من أجل الحريات الدينية فى مصر، حتى ننشرها على الموقع الإلكترونى لحملة (محاربون من أجل حرية العقيدة)».

وتعرّف منظمة الكونجرس الإسلامى الأمريكى نفسها باعتبارها «مبادرة مدنية غير دينية تهدف إلى تحدى الصورة السلبية المتزايدة التى دأب الأمريكيون على النظر إلى المسلمين عبرها، من خلال مناصرة ودعم القيادات الإسلامية التى تتمتع بقدر كبير من تحمل المسؤولية والفهم من أجل إنشاء حوار متكامل الأركان بين أبناء الديانات المختلفة ومنها الإسلام»، وبدأت المنظمة نشاطها بالقاهرة منذ سبتمبر ٢٠٠٧، كما افتتحت مكتباً بمدينة البصرة العراقية إلى جانب مكتب القاهرة والمقر الرئيسى فى العاصمة الأمريكية واشنطن.

أما حملة «محاربون من أجل حرية العقيدة»، التى شارك فيها الناشط الإسرائيلى فأطلقتها المنظمة العام الماضى وتهدف إلى «التصدى لتأثير المتشددين من جميع الطوائف الدينية على المواطن المصرى البسيط، وتشجيع المصريين من مختلف الطوائف الدينية على أن يتحدثوا بصراحة عن مشاكلهم وأن يناقشوا معاً ما يخفيه كل منهم عن الآخر خلف الأبواب المغلقة».

وتأتى مشاركة الناشط الإسرائيلى فى البرنامج التدريبى الذى عقدته المنظمة الأمريكية فى القاهرة لتمثل خرقاً علنياً نادر الحدوث لاتفاق غير مكتوب تلتزم به منظمات المجتمع المدنى العاملة فى مصر، وتمتنع بموجبه عن التعامل مع أفراد أو مؤسسات إسرائيلية، تماشياً مع الموقف الشعبى الرافض للتطبيع مع إسرائيل.

 

 نُشر بـ"المصري اليوم".

ستيفن يرفع العلم الإسرائيلي
ستيفن يرفع العلم الإسرائيلي

  • الكونجرس الإسلامي الأمريكي
  • المصري اليوم
  • تطبيع
  • صحافة كتبتها
  • Add new comment

July 22nd

ما فعلته بنا دماء خالد سعيد

Asad — Wed, 2010/07/21 - 10:44pm

 

 

جريمة خالد الحقيقية أنه مات.

كان على رأسه ألاّ يتهشم بين يدي المخبرَين، لكنه من حيث لم يخطط، أصبح "رمزاً" للعنف الأمني على حد تعبير وكالة الأنباء الفرنسية، والسلطة الرخوة التي حشدت كل إمكانياتها لتبرير قتله وتشويه سيرته، أصابها الرعب حينما فاجأها عشرات الآلاف من شباب مصر بحملة هي الأكبر من نوعها لعقاب المتورطين في مقتله.

شعر هؤلاء الشباب وغالبيتهم الساحقة لم يسبق لها ممارسة أي نشاط سياسي، بأن ما جرى لخالد يمكن أن يصيب أي واحد منهم؛ فواجهوا بشجاعة طوفان التكذيب الرسمي الذي كان كفيلاً بدفن القضية، وشكل العشرات منهم ما يشبه فرق تحقيق شعبية، نزلت إلى المنطقة وصورت إفادات شهود العيان المناقضة لما جاء في التحقيقات الأولية، وجمعت الوثائق التي تكذب ما ورد في بيان الداخلية، وتظاهر المئات منهم خلال الأيام الأولى بعد الواقعة أمام بيت الشهيد في الإسكندرية، وفي القاهرة، أمام وزارة الداخلية.

وجدت السلطة نفسها للمرة الأولى في مواجهة مع "المجتمع" بسبب اعتدائها على "فرد". ونجحت جهود هؤلاء الشباب في فرض القضية على الشارع ووسائل الإعلام داخل مصر وخارجها، وكانوا السبب الوحيد في إعادة التحقيق، وتحويل اثنين من الجناة إلى المحاكمة، بعدما كان المخبران "عوض" و"محمود" اعتقدا أن الجرة سلمت هذه المرة أيضاً وأن دماء خالد لا ثمن لها كالضحايا السابقين.

دماء خالد لم ترفع كلفة ممارسة التعذيب على الجلادين فحسب، بل أعادت جزءاً من ثقة المجتمع المصري في نفسه، في قدرته على هزيمة الاستبداد ولو في معارك صغيرة، واستعداد قطاعات واسعة منه للتحرك بعيداً عن دوائر النشطاء التقليدية وخلق أنماط جديدة من الفعل كالوقفات الصامتة بالملابس السوداء التي شارك فيها الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

وبينما تدخل القضية مرحلة جديدة عندما تبدأ محكمة جنايات الإسكندرية يوم 27 يوليو الجاري أولى جلسات محاكمة أمين الشرطة محمود صلاح محمود ورقيب الشرطة عوض سليمان بتهم التعذيب والقبض دون وجه حق، ينبغي أن نوجه التحية لشباب الإسكندرية الذين أطلقوا الرصاصة الأولى في هذه المعركة أمام قسم سيدي جابر، بعد منتصف ليل الخميس، فور انتشار نبأ جريمة قتل الشهيد خالد.

تأملوا هذه الوجوه والأعين، ولنأمل أن نجد في كل مدينة مصرية كتيبة كهؤلاء:

 

  • تعذيب
  • ثورجية
  • خالد سعيد
  • ملائكة لاظوغلي
  • 5 comments

June 11th

وقفة أمام وزارة التعذيب.. أنا اسمي خالد محمد سعيد

Asad — Fri, 2010/06/11 - 2:20am

 

خالد محمد سعيد

 

شاب مصري عنده 28 سنة

كان ماشي في الشارع، اتنين مخبرين من قسم سيدي جابر في إسكندرية وقفوه، واتكلموا معاه بطريقة مش كويسة، ولما اعترض.. قتلوه بمنتهى البساطة

 

اللي حصل لخالد ده ممكن يحصل لأي واحد فينا من غير أي ذنب أو جريمة يعملها

 

ولو فضلنا ساكتين هيحصل أكتر من كدة، لازم كلاب الحكومة يعرفوا أن دمنا مش رخيص

 

يوم الأحد 13 يونيو الساعة 5 مساء، كل مصري شريف وحر وعنده كرامة، أو حتى عايز يربي عياله وخايف واحد فيهم يرجع له مقتول، هيكون في ميدان لاظوغلي قدام وزارة التعذيب (الداخلية سابقاً)، احنا بنطالب بمحاكمة وزير الداخلية والمجرمين اللي قتلوا الشهيد خالد، ومش هنسكت.. احنا قتلنا خالد بسكوتنا على جرايمهم قبل كدة، واللي قتل خالد بكرة حيقتلنا لو فضلنا ساكتين.

 
http://www.facebook.com/event.php?eid=133981783285657&ref=mf

http://www.facebook.com/khaledkilled

 

 

  • الشهيد خالد محمد سعيد
  • تعذيب
  • قسم سيدي جابر
  • ملائكة لاظوغلي
  • 1 comment

May 12th

مبارك و«الطوارئ».. علاقة بدأت بالرفض وتحوّلت إلى «زواج» عمره ٣١ عاماً

Asad — Wed, 2010/05/12 - 12:18pm

 

كتب- عمر الهادي:

 ٣١ سنة طوارئ.. هذا ما انتهت إليه مصر، أمس، بعد موافقة مجلس الشعب على طلب الحكومة مد العمل بحالة الطوارئ لعامين مقبلين، رغم الاعتراضات السياسية والاجتماعية الواسعة على القانون الاستثنائى، الذى بات العنوان الأبرز لعهد الرئيس مبارك.

شهد موقف الرئيس مبارك من قانون الطوارئ تغييرات عديدة على مدار سنوات حكمه، حيث مال فى البداية إلى اعتباره وضعاً استثنائياً سرعان ما ينتهى لتعود «الأوضاع الطبيعية»، كما أكد فى حوار نشرته الأهرام فى ٢٣ أكتوبر عام ١٩٨١: «كان إعلان حالة الطوارئ ضرورة لتحقيق الاستقرار ومواجهة الشغب والإرهاب، وأتصور أن تحقيق الأمن والاستقرار سوف يحتاج إلى عدة شهور، وإذا حصل الاستقرار بسرعة، وانتظرنا فترة أخرى لنتأكد من عودة الأوضاع الطبيعية، فسنوقف العمل بقانون الطوارئ».

ورغم استمرار العمل بقانون الطوارئ بعدها، حرص مبارك على تأكيد استخدامه لمواجهة الإرهاب وتجارة المخدرات فقط، واستبعاد أى توظيف له ضد المعارضة، وأشار فى حوار نشرته الجمهورية فى ٢٠ يناير ١٩٩٠ إلى أنه قال للواء زكى بدر، وزير الداخلية: «لا تترك فى المعتقلات أو السجون أى شخص صدر قرار من النيابة أو المحكمة بالإفراج عنه».

ومع تزايد الجدل حول حالة الطوارئ وتعدد المطالبات بإلغائها، بدأ البعض يطرح إمكانية وقف العمل بـ«الطوارئ» وإقرار قانون لمكافحة الإرهاب، وهو ما تستعد له الحكومة الآن، لكن الرئيس مبارك - بعكس موقفه الحالى - كان رافضاً لـ«قانون الإرهاب».

وأكد فى تصريحات نشرتها الجمهورية فى ١٩ يوليو ١٩٩١ أن وضع قانون لمكافحة الإرهاب بدلا من قانون الطوارئ الحالى «سيجعل القانون الجديد مستديماً وليس حالة استثنائية، كما هو الوضع مع قانون الطوارئ». وأكد على نفس الموقف فى ٢٧ مارس عام ٢٠٠٠ حينما قال فى حوار لشبكة «سى. إن. إن» الأمريكية: «إن مصر لا يمكن أن تصدر قانوناً خاصاً بالإرهاب مثلما تفعل الولايات المتحدة أو بريطانيا، لأن نظامنا الدستورى لن يقبل أن يكون للشرطة قدر كبير من الحرية».

 

نُشر بـ"المصري اليوم".

 

  • أبو علاء
  • المصري اليوم
  • صحافة كتبتها
  • قانون الطوارئ
  • Add new comment

April 26th

آثار أقدام غير قابلة للتصحيح

Asad — Mon, 2010/04/26 - 7:45pm

 

 

إذن فقد سحبوا منك امتيازات الطفل الخارق..

الآن..لم تَعُد الأصغر حيثما ذهبت، وليس بوسعك أن تعتبر نفسك في مرحلة التشغيل التجريبي، اللعبة انتهت، أنت أمام البداية، كل الاحتمالات مفتوحة، وعليك أن تعقد صفقاتك من جديد، وتُسقط من قائمتك كل الأهداف التي استعجلت تسجيلها قبل أن يبدأ احتساب النتائج، أوراق القوة في المرحلة التجريبية تصلح فقط إذا كان بنك باركليز يقبل تحويل الأرصدة من بنك الحظ.

تحسس خطواتك بهدوء، أو اضرب بقدمك ما تلقاه، لا يهم؛ فأنت على كلٍ لا تبصر أمامك، ولا تغضب فالتخلص من "البداوة" لصالح "الأنسنة" كان ضرورياً لئلا تنكسر، حتى لو نقلك من صلافة الاستغناء عن الكون، إلى تجرع كؤوس الهشاشة في انتظار حضن، لكن اخسر الغلظة ولا تخسر الصحراء فهي وحدها ستحميك حين تستقبل عاصفة رعدية مستلقياً على جنبك الأيمن في الوضع نصف الجنيني.

لا تفكر كثيراً فيما فعلت، آثار الأقدام غير قابلة للتصحيح، فقط درب نفسك على ارتكاب المزيد من الأخطاء لتتمكن من الدخول في التجربة، كُفّ عن صنع النماذج الكاملة وخوض المعارك مضمونة النتائج، توقف عن ممارسة القداسة، اسقط عن حصانك أحياناً، واحرص على استيفاء نصيبك من الجراح والإصابات، افشل فشلاً عظيماً بين الحين والآخر؛ وابدأ في تكوين مجموعة آلامك الخاصة؛ ليكون لديك ما يعين على استدعاء البكاء سريعاً كلما احتجت إلى غسل روحك.

قل لمن يهمه الأمر إن قرارك كان يملكك، وإن ما حدث لم يكن سواه ليحدث، حتى لو تمنيتَ غيره ألف مرة، ربما كان ما تحتفظ به لنفسك قوياً وقابلاً للحياة سيخسر كثيراً إذا تجاوز عتبات البوح وأشركت به سواك.

أخيراً، لا تبتئس أكثر مما ينبغي، فأنت لا تزال قادراً على فعل المعجزات، كل ما هنالك أن الكلام في المهد كان أقرب إلى قلبك من شفاء الأكمه والأبرص.

  • الأوضة الزرقا
  • 4 comments

April 21st

اعتصام 2 مايو أمام مجلس الوزراء لرفع الحد الأدنى للأجور

Asad — Wed, 2010/04/21 - 7:29pm

2010/05/02 - 3:00pm
Africa/Cairo

 

حصل العمال على حكم يلزم الحكومة المصرية بوضع حد ادنى عادل للأجور في القطاعين الخاص والعام.

الحكم يُلزم رئيس الوزراء بشخصه بتنفيذ القرار في مدة لا تتجاوز الثلاثين يوما و الا تعرض للحبس لرفضه تنفيذ حكم قضائي.

يوم الثالث من أبريل 2010 توجه وفد من العمال إلى مقر رئاسة الوزراء لتسليم قرار المحكمة إلى رئيس وزراء مصر لكنه تعامل مع الموضوع باستهانة و أُبلغ الوفد أنه غير متواجد في مقره.

لذلك تناشد مجموعة العمال الذين تظاهروا أمام مجلس الوزراء يوم الثالث من أبريل كل المصريين العاملين في مكان الانضمام إليهم في اعتصامهم المفتوح أمام مجلس الوزراء بشارع حسين حجازي المتفرع من القصر العيني في الثالثة عصر يوم الثاني من مايو القادم 2010 لإلزام الحكومة بإنفاذ الحكم القضائي أو الاستقالة.

اعتصام االثاني من مايو ليس محض اعتصام يهم فئة معينة من المصريين، و لا حدثا سياسيا عابرا للتعبير عن رأي معارض لسياسات النظام المصري، و ليس لتحقيق مطالب خاصة بشريحة معينه من المصريين أو مطالب شخصيه لا تهم غير المطالبين بها، بل للمطالبة بتحقيق حد أدنى من الحياة الكريمة للمصريين جميعا بوضع حد أدنى لأجورهم؛ بوضع حد ادنى للقهر و الاستغلال الواقع عليهم.

طالع صورة الحكم من موقع المركز المصري للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية

ساهم في التعريف بالحكم و نشر الدعوة إلى الاعتصام

 

  • #2maystrike
  • اعتصام 2 مايو
  • 1 comment
  • Calendar
  • 1
  • 2
  • 3
  • next ›
  • last »

أحداث قادمة

  • No upcoming events available
Add to iCalendar
more

صحافة كتبتُها

  • تحقيق أمريكي يكشف حصول لواء سابق على «عمولة» لتسهيل تعاقدات بـ64 مليون دولار
Archive XML feed

الأكثر قراءة

Today's:

  • رجل برج الحمل
  • داليا زيادة.. والصهيوني الطيب
  • عاجل : عضو بكفاية يعتزم أكل سندوتش فول صباح اليوم !

Last viewed:

  • ما فعلته بنا دماء خالد سعيد
  • رجل برج الحمل
  • في الذكرى الـ19 : يا مصر قومي وشدي الحيل بس مقدرش أوعدك بحاجة

لافتات

نريد قضاء مصريا مستقلا

لا للتعذيب

Powered by Drupal, an open source content management system

Syndicate content
  • صحافة كتبتها
  • الأوضة الزرقا
  • صالة التحرير