تفريز الفول الأخضر

تفريز الفول الأخضر

تفريز الفول الأخضر

تفريز الفول المقشَّر يمكن اللجوء إلى الطريقة الآتية لتفريز حبوب الفول وحفظها في المجمّد لمدة تصل إلى سنة، وذلك باتباع الخطوات الآتية: يُملَأ قدر الطبخ بكمية من الماء تساوي 3.8 لتر لكل 0.45 كيلوغرام من الفول، ويُترك على نار متوسطة حتى يغلي، ويمكن تقشير الفول أثناء انتظار غليان الماء. يُملَأ وعاء آخر بالماء المُجمد، ويُترَك جانباً. تُوضع حبوب الفول في الماء المغلي، وتُغطَّى لمدة دقيقتين ليتم سلقها  بشكل خفيف (بالإنجليزية: blanching). تُزال حبوب الفول من الماء المغلي، وتُنقَل فوراً إلى الماء المُجمّد لوقف عملية الطهي. يُصفّى الفول من الماء بشكل جيد لتجنب تكوُّن بلورات الثلج خلال التجميد. تُجفَّف حبوب الفول باستخدام منشفة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرطوبة. تُوضع الحبوب في أكياس التفريز، ثم يتم ضغطها لإزالة الهواء الزائد منها قبل إغلاقها بإحكام. يمكن كتابة التاريخ، والمحتوى على أكياس التفريز لتمييزها، ويمكن حفظ الأكياس في الفريزر لمدة تصل إلى 12 شهراً.

 

تفريز الفول الأخضر
تفريز الفول الأخضر

 

 

تفريز الفول غير المقشَّر يمكن تفريز الفول غير المقشَّر بالطريقة الآتية: غسل الفول، ثم إزالة الأطراف الجذعية، والخيوط الموجودة على جانبي قرون الفول. يمكن ترك قرون الفول طويلة كما هي، أو تقطيعها إلى الحجم المطلوب. غمر قرون الفول في ماء مغلي لمدة ثلاث دقائق لإيقاف عمل الإنزيمات، وبالتالي الحفاظ على نكهة الفول، ولونه، وملمسه. نقل قرون الفول إلى حوض ماء مُجمد لوقف عملية الطهي، وتركها لعدّة دقائق حتى تبرد. تصفية الماء، ثم تُجفيف قرون الفول باستخدام منشفة، فكلما زادت كمية الماء المُزالَة قلت بلورات الثلج المتكونة أثناء التفريز. فرد قرون الفول على أوراق خَبز الكعك في طبقة واحدة، ثم تجميدها بشكل سريع لتجنب تكتّل الفول المُجمّد، وبالتالي تسهيل استخدامها عند الحاجة. نقل قرون الفول عندما تتجمد إلى أكياس التفريز، ثم إعادتها إلى الفريزر حتى تبقى خضراء، ولكن يُفضّل استخدامها خلال عام، وتفيد هذه الطريقة في تسهيل سحب الكمية المطلوبة من الفول دون الحاجة إلى تذويب كل الفول قبل الاستخدام. السلق الخفيف قبل التفريز يُعرَف السلق الخفيف قبل التفريز (بالإنجليزية: Blanching) بأنّه عملية تعريض الخضراوات للماء المغلي أو البخار لفترة قصيرة فقط، ثم نقلها بسرعة إلى الماء المُجمّد لإيقاف طهيها، ويفيد ذلك في عدّة أمور، منها: إيقاف عمل الإنزيمات التي تُسبب فقدان نكهة الخضراوات، ولونها، وملمسها. تفتيح لون الخضراوات، وتأخير فقد الفيتامينات. تطهير سطوح الخضراوات من الأوساخ والكائنات الحية الدقيقة، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالتسمّم الغذائيّ. تليين وتذبيل الخضراوات، مما يساعد على حملها، وتجميعها.